حصل عبد القادر محمد نور على 142 صوتًا في انتخابات رئاسة البرلمان التي أُجريت في العاصمة الصومالية مقديشو، وشارك فيها 171 نائبًا. وتغلب نور على النائب عبد القادر عمر معلم، ليصبح الرئيس الجديد لمجلس الشعب في البرلمان الصومالي.
هيكل البرلمان
يتكون البرلمان الصومالي من مجلسين هما مجلس الشعب ومجلس الشيوخ. ويؤدي مجلس الشعب دورًا مهمًا في الأنشطة التشريعية، إلى جانب الرقابة على الحكومة والمشاركة في عمليات اتخاذ القرارات السياسية في البلاد.
وسُمح للمرشحين بإلقاء كلمات خلال انتخابات رئاسة المجلس، حيث خاطب نور النواب. وقال إنه يريد الاستفادة من خبرته الدبلوماسية التي اكتسبها خلال مهامه السابقة للارتقاء بالبرلمان الصومالي إلى المعايير العالمية.
وأكد نور أن النواب يشكلون العمود الفقري للديمقراطية، مشيرًا إلى تنفيذ الأعمال اللازمة بسرعة، وفي مقدمتها أعمال مبنى البرلمان.
تعليمه ومهامه في تركيا
وُلد عبد القادر محمد نور في 21 أكتوبر 1985 بمدينة بيدوا الصومالية، وشغل مهام دبلوماسية مختلفة في سفارة الصومال بأنقرة خلال الفترة من 2012 إلى 2016.
وخلال عمله في تركيا، درس نور في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة بمنحة من رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات الصلة، وتخرج عام 2016.
كما عمل نور في سفارة الصومال بأنقرة والوكالة الوطنية الصومالية للاستخبارات والأمن. وشغل لاحقًا مناصب وزير الدفاع ووزير العدل ووزير الموانئ والنقل البحري.
وتُجرى الانتخابات البرلمانية في الصومال مرة كل أربع سنوات.