خسر المنتخب التركي لكرة القدم 4-1 أمام إيطاليا في مباراته الثانية بالمجموعة الأولى من المستوى A لدوري الأمم الأوروبية. وأنهت إيطاليا الشوط الأول متقدمة 3-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب يوزونجو ييل أتاتورك.
تقدمت إيطاليا في الدقيقة التاسعة بهدف سجله باستوني. وفي ركلة ركنية نفذها روجيري من الجهة اليسرى، انزلق باستوني وسدد الكرة التي أرسلها زميله أمام منطقة المرمى الصغيرة، لتدخل الشباك رغم محاولة الحارس ألتاي بايندير التصدي لها.
وفي الدقيقة 22، تابع فراتيسي الكرة المرتدة من تسديدة كايودي بعد تمريرة أرسلها راسبادوري إلى منطقة الجزاء، ليضاعف الفارق. وأضافت إيطاليا هدفها الثالث في الدقيقة 27 عن طريق كايودي، منهية الشوط الأول متقدمة 3-0.
بدأت تركيا الشوط الثاني بهدف. ففي الدقيقة 47، أرسل أوغوز أيدين الكرة عرضية أمام منطقة المرمى الصغيرة، ليضعها باريش ألبير يلماز في الشباك ويقلص الفارق إلى هدفين.
استعادت إيطاليا تفوقها بفارق ثلاثة أهداف في الدقيقة 50. وبعد ارتداد تسديدة تونالي من القائم، تابع فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الكرة بضربة رأسية. وأتيحت للمنتخب التركي فرصة لتقليص الفارق في الدقيقة 80، لكن تسديدة كريم أكتورك أوغلو القريبة، بعد أن هيأ أردا غولر الهجمة، مرت فوق العارضة إلى خارج الملعب.

قال المدير الفني للمنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني عقب المباراة إن لاعبيه طبقوا الخطة، وإنه كان راضياً خصوصاً عن أدائهم خلال أول 60 دقيقة. وأوضح مانشيني أنهم حافظوا على تركيزهم طوال المباراة وسجلوا أهدافهم من خلال التنظيمات التي تدربوا عليها.
وأعرب مانشيني عن رضاه عن مساهمة اللاعبين الشبان في الفوز، وقال إن تركيا تتطور عاماً بعد عام. وأضاف المدرب الإيطالي أن منافسه كان منتخباً تركياً جيداً يقوده مدرب جيد، مشيراً إلى أن النتيجة جاءت نتيجة الأداء الجيد لفريقه.
قال لاعب المنتخب التركي إسماعيل يوكسك إن الفريق قدم في الشوط الأول أداءً لا يليق به، وإن النتيجة أحزنته. وأوضح يوكسك أنهم لعبوا بصورة أفضل في الشوط الثاني، مؤكداً أنهم سيعملون على تصحيح وضع الفريق ويريدون تحقيق نتائج تليق بالبلاد في المباراتين المقبلتين.
وأشار يوكسك إلى أن مركز الفريق لا يليق به، لكنه أكد امتلاكهم تشكيلة سبق لها الخروج بنتائج جيدة من مباريات صعبة خارج أرضها. وقال لاعب المنتخب إن الفريق سيخرج من هذا الوضع بجهود لاعبيه.

ذكّر المدير الفني للمنتخب التركي لكرة القدم فينتشنزو مونتيلا بأن تركيا كانت تنافس في المستوى C قبل عامين ونصف العام، وأنها صعدت إلى المستوى A بعد فوزها بالمستوى B تحت قيادته. وأوضح مونتيلا أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام في هذا المستوى ليس سهلاً، وأن على الفريق أن يعتاد خوض المباريات الرفيعة المستوى.
وقال مونتيلا إنه رأى أن الفريق بدأ بصورة سيئة خلال أول 30 دقيقة واستحق صافرات الاستهجان، معرباً عن فخره بردة الفعل التي أظهرها اللاعبون في الشوط الثاني. وشدد المدير الفني على ضرورة أن يستخلص اللاعبون والجهاز الفني الدروس من المباراة، وأن يواصلوا طريقهم من دون فقدان الثقة بالنفس.
وأعلن مونتيلا أنه لا يفكر في الاستقالة وأنه يؤمن بعمله. وقال المدير الفني إنه سيظل داعماً للاعبيه، مشيراً إلى ضرورة إيلاء التجدد الذهني أهمية توازي الاستعداد البدني من أجل إعداد الفريق بصورة أفضل.
وأضاف مونتيلا أن باريش ألبير يلماز وكريم أكتورك أوغلو لعبا خارج مركزيهما، وقدما كل ما في وسعهما. وذكر أن كينان يلديز وحاقان تشالهانوغلو وميرت مولدور لم يكونوا ضمن التشكيلة، فيما أراد أوركون كوكجو البقاء مع الفريق رغم إصابته، موضحاً أن إدماج اللاعبين الجدد في هذا المستوى تدريجياً هو الخيار الأنسب.