أقامت كلية رجب طيب أردوغان للعلوم الصحية في العاصمة الصومالية مقديشو، يوم الأربعاء، حفل تخرج دفعة جديدة من طلابها.
حضر الحفل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الصومالي علي حاجي آدم، ووزير الثقافة والسياحة عبد الفتاح قاسم محمود، ومسؤولون من السفارة التركية في مقديشو، وقائد قوة المهام التركية في الصومال صباح الدين كالكان، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني التركية والصومالية، وأكاديميون وطلاب وأولياء أمور.
وقال عميد الكلية البروفيسور الدكتور رشيد كوندوغدو في كلمته خلال الحفل: «أنتم تتخرجون اليوم، وستعملون غداً في القطاع الصحي في جميع أنحاء البلاد، وستؤدون عملكم على أفضل وجه. لكن المكان الذي ستعودون إليه دائماً هو بيتكم الأول، كلية رجب طيب أردوغان للعلوم الصحية في مقديشو».
من جانبه، أكد وزير الصحة آدم أن العلاقات بين تركيا والصومال تتعزز يوماً بعد يوم، وقال: «لن ينسى الشعب الصومالي أبداً الدعم والأخوة اللذين أظهرتهما تركيا والشعب التركي لبلدنا». وشدد الوزير على أن التعاون بين البلدين سيتطور أكثر في المستقبل، وأضاف: «بدعم من إخوتنا الأتراك، وعندما نستثمر في مواردنا، سنصبح بإذن الله بلدين يتعاونان في القضايا العالمية في المجالين الاقتصادي والعسكري».
وقالت الطالبة خضرة عبد العزيز نور، التي تخرجت الأولى على الكلية، في تصريح باللغة التركية لوكالة الأناضول، إن يوم التخرج هو أحد أكثر أيام حياتها تميزاً وفخراً. وأضافت: «أشكر الله أولاً، ثم عائلتي وأساتذتي وزملائي الذين درست معهم. ومن الآن فصاعداً، أهدف إلى خدمة بلدي والقيام بأعمال مفيدة في مجال إدارة الكوارث».
وخلال حفل التخرج، قدم بعض الطلاب الذين تلقوا دروساً في العزف على الناي أثناء دراستهم في الكلية، فقرة موسيقية بمصاحبة أساتذتهم.
واختُتم الحفل بتسليم الخريجين شهادات التخرج وجوائز متنوعة.