بعد تولي كمال كليجدار أوغلو رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي، يتواصل النقاش حول المسار الذي سيسلكه أوزغور أوزيل وفريقه. وقد انتقلت إلى واجهة المشهد السياسي في أنقرة معلومات الكواليس التي تشير إلى تشكيل حزب جديد وإعداد خطة بديلة ضمن البنية السياسية القائمة.
وبحسب التقييمات التي وردت في أحد الأعمدة الصحفية، زُعم أن أوزغور أوزيل وفريقاً يعملون على خريطة طريق. وفي السياق نفسه، ادُّعي أن حزباً يحق له خوض الانتخابات يبقى جاهزاً، فيما يمكن تأسيس حزب آخر بشكل منفصل.
ومن بين هذه الادعاءات، وردت كواليس عن إجراء اتصالات مع الحزب الديمقراطي. غير أنه نُقل أن رئيس الحزب الديمقراطي، غولتكين أويصال، نفى حدوث أي لقاء من هذا القبيل.
وجاء في المقال أن المقربين من أوزغور أوزيل أفادوا خلال لقاءات بأن التحضيرات الحزبية قد اكتملت. وأشير إلى استئجار مبنيين منفصلين في أنقرة، أحدهما للحزب المزمع تأسيسه والآخر للحزب الجاهز.
وبحسب الادعاءات، يقع أحد هذين المبنيين في منطقة تشوكورامبار، بينما يقع الآخر في حي مصطفى كمال. وأضيف أن هذين الموقعين يُعدان من بين العناوين البارزة للأحزاب السياسية في الآونة الأخيرة.
ومن ناحية أخرى، تكتسب المعلومات الواردة في الخبر طابع الكواليس ولا تقدم تأكيداً قاطعاً لاتجاه العملية السياسية. لذا، فإن التفاصيل المتعلقة بالحزب الجديد والمبنى تُعالج بحذر لحين صدور بيان رسمي.