أدانت الحكومة الكوبية بشدة إدراج الإدارة الأمريكية شركات مرتبطة بمجموعة غايسا الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة والتي تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الكوبي، على قائمة العقوبات.
\n\n
ووصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريخا، في تصريح عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، الإجراءات التقييدية الجديدة التي اتخذتها واشنطن بأنها 'جريمة'، ووجه انتقادات لاذعة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
\n\n
وقال رودريغيز: 'تواصل الحكومة الأمريكية، بقيادة وزير خارجية غير نزيه وكاذب، تكثيف الحصار الاقتصادي بعد أن أدركت أن الاقتصاد الكوبي أكثر صمودًا وقدرة وفعالية مما كان متوقعًا، رغم العدوان الشديد والعقاب الجماعي الذي يستهدف الشعب وظروف المعيشة'.
\n\n
وأضاف وزير الخارجية الكوبي في تصريحه: 'ما يفعله هذا الشخص الذي يقود أكبر قوة في العالم هو جريمة'.
\n\n
العقوبات الأمريكية الجديدة
\n\n
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق، عبر منصة إكس، فرض عقوبات جديدة على شركات مرتبطة بمجموعة غايسا التي تهيمن على الاقتصاد الكوبي وتخضع للسيطرة العسكرية.
\n\n
وزعم روبيو أن هذا الهيكل 'يسرق' موارد الشعب الكوبي لمصلحته الخاصة. وقال وزير الخارجية الأمريكي: 'أدرجت اليوم شبكة غايسا والكيانات التي تستغل موارد التعدين والصناعات المعدنية في كوبا لتحقيق مكاسب غير مشروعة على قائمة العقوبات'.
\n\n
كما شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لهذه الشركات بمواصلة أنشطتها التي تعتبرها واشنطن دعاية معادية لأمريكا.