بموجب التعديلات التي أُدخلت على لائحة المرور على الطرق السريعة، أُعيد تنظيم القواعد المتعلقة بمجال رؤية السائق، وأجهزة العرض، وحوامل الهواتف، وكاميرات المركبات، وأنظمة الصوت في المركبات.
وأعرب وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تمنياته بأن يكون التنظيم الجديد خيرًا للأمة وجميع السائقين.
نحد من التضليل الإعلامي
وأشار تشيفتشي إلى أنهم نفذوا تنظيمًا آخر يسهل الحياة اليومية للمواطنين، ويوضح المسائل التي تسببت في تردد لدى الرأي العام لفترة طويلة، ويركز على السلامة المرورية، وقال: 'بالتنظيم الجديد، نحدد حدود استخدام التكنولوجيا والمعدات داخل المركبات بمعايير واضحة ومفهومة وموضوعية، مما يمنع الاختلافات في التطبيق والتضليل الإعلامي'.
السماح بحوامل الهواتف وكاميرات المركبات
وقال تشيفتشي بخصوص حوامل الهواتف وكاميرات المركبات: 'يمكن استخدام حوامل الهواتف وكاميرات المركبات والملحقات ضمن الأبعاد المحددة المثبتة على الزجاج الأمامي، شريطة ألا تعيق مجال رؤية السائق. وبهذا تزول الترددات المتعلقة باستخدام الملاحة وكاميرات المركبات'.
إكسسوارات مرآة الرؤية الخلفية مسموحة
وتحدث تشيفتشي أيضًا عن الإكسسوارات المعلقة على مرآة الرؤية الخلفية، قائلاً: 'لن تكون العطور والإكسسوارات المماثلة ضمن نطاق الحظر طالما أنها لا تحجب مجال رؤية السائق ولا تعرض سلامة القيادة للخطر'.
لا غرامات على الشاشات المثبتة في المصنع
وفيما يتعلق بشاشات الوسائط المتعددة والشاشات الذكية، قال تشيفتشي: 'لن تُفرض عقوبات على الشاشات المثبتة في المصنع، والشاشات المستخدمة لأغراض الملاحة، ومساعدة الركن، وكاميرات المركبات الداخلية والخارجية، وأجهزة التسجيل، وإعدادات النظام'.
اشتراط إثبات ملموس لأنظمة الصوت
وسجل وزير الداخلية تشيفتشي بشأن أنظمة الصوت داخل المركبات: 'سيُسمح باستخدام أنظمة الصوت ومضخمات الصوت الفرعية والمكبرات المطابقة للمعايير الفنية المحددة. ولن تُفرض عقوبات لمجرد وجود نظام صوتي في المركبة، طالما أن الصوت لا يتجاوز حدود المركبة ليخل براحة الجمهور. ولتطبيق أي إجراء بخصوص أنظمة الصوت، يجب إثبات أن الصوت تجاوز حدود المركبة وأخل براحة المحيط بشكل ملموس، وتوثيق ذلك'.
الأجهزة الفردية في الحافلات والحافلات الصغيرة
وأعلن تشيفتشي أنه سيستمر استخدام الأجهزة الصوتية والمرئية الفردية المقدمة للركاب في الحافلات والحافلات الصغيرة، والمثبتة على المقاعد أو في الأماكن المناسبة داخل المركبة.
واختتم الوزير تشيفتشي قائلاً: 'سنواصل العمل بفهم يوضح القواعد، ويحقق الوحدة في التطبيق، ويحمي حقوق سائقينا، ولا يتنازل أبدًا عن السلامة المرورية'.