يستقبل معبد أبولو الواقع في منطقة ديديم بولاية أيدين والذي يعود تاريخه إلى نحو 2500 عام، زواره خلال أشهر الصيف في ساعات المساء مع إضاءة خاصة.
بُني المعبد على الطراز الأيوني ويُعرف بأنه أحد أهم مراكز النبوءات في العالم القديم، وهو ثالث أكبر نموذج من نوعه في العالم. ويفتح المعبد أبوابه للزيارات الليلية بين 1 يونيو و1 أكتوبر من الساعة 19:00 حتى 21:00، ويكتسب جوًا مختلفًا تمامًا بفضل الإضاءة الخاصة.
يمكن للزوار أثناء تجولهم بين الأعمدة الضخمة رؤية الفناء الداخلي المسمى "ناوس" والفناء المقدس الذي يبلغ ارتفاعه 17.5 مترًا عن قرب. أما تماثيل الشخصية الأسطورية ميدوسا ذات شعر الثعابين فتبدو أكثر إثارة تحت أضواء الليل مقارنة بالنهار.
الزيارات الليلية تزيد الاهتمام
قالت عريفة أصلان، نائبة مدير متحف ميليتوس، إن الزيارات الليلية زادت الاهتمام بالمعبد خاصة في أشهر الصيف. وأوضحت أصلان أن السياح يفضلون زيارة المواقع الأثرية في ساعات المساء لتجنب حرارة النهار.
وأضافت أصلان: "لليل غموضه الخاص. فالتجول في المعبد تحت الإضاءة يقدم للزوار تجربة مختلفة تمامًا". وأشارت إلى أن تماثيل ميدوسا من بين أكثر النقاط التي تجذب الانتباه.
الزوار يتأثرون بالأجواء الليلية
لم يتمالك سادات آيدن دهشته من المنظر الذي رآه ليلاً، بعد أن كان قد زار المعبد نهارًا من قبل. وقال آيدن: "الأجواء في ساعات المساء أجمل بكثير. أنصح الجميع بزيارة هذا المكان".
أما دنيز غولماز، الطالب في أحد المعاهد الموسيقية في إسطنبول، فقد تأثر بالأجواء الروحانية والمهيبة للمعبد وعزف على آلته الموسيقية. وأوضح غولماز أنه صنع الموسيقى مستلهماً المشاعر التي أيقظها المكان فيه.