نظم مركز يونس إمره الثقافي التركي، يوم الأحد، فعالية إفطار تركي للطلاب الفلسطينيين في رام الله. وشارك في الفعالية طلاب من جامعة بيرزيت شمال رام الله، ومتعلمون آخرون يدرسون اللغة التركية في معهد يونس إمره.
وقال مدير المركز عبد القادر أستيه، في تصريح لمراسل الأناضول، إن الفعالية تأتي في إطار جهود التعريف بالثقافة التركية عموماً والمطبخ التركي خصوصاً.
وأضاف أستيه: "نحرص كمركز على تعريف الطلاب الفلسطينيين، وخاصة متعلمي اللغة التركية، بالعادات والتقاليد التركية. فالمطبخ جزء أساسي من الهوية الثقافية".
وشدد أستيه على أن المطبخ التركي يتميز بثراء وتنوع ورثهما عن المطبخ العثماني، مشيراً إلى أن هذا التنوع ناتج عن التفاعل الثقافي بين مختلف الشعوب التي كانت تعيش في كنف الدولة العثمانية.
وأوضح أستيه أن الفعالية أتاحت للطلاب فرصة التعرف على المأكولات التقليدية التي تزخر بها موائد الإفطار في تركيا، كما أشار إلى ملاحظة أوجه تشابه بين المطبخين الفلسطيني والتركي.
وضمت مائدة الإفطار تشكيلة من المأكولات المالحة والحلوة، إلى جانب السميط الذي يُعد من أشهر المخبوزات التركية التقليدية.
واختتم أستيه بالقول إن المركز ينظم على مدار العام فعاليات ثقافية ولغوية تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين الفلسطيني والتركي، وتشجيع الطلاب على تعلم اللغة التركية.
وجود معهد يونس إمره في فلسطين
لمعهد يونس إمره فرعان رسميان في فلسطين. افتُتح فرع القدس عام 2013 تحت اسم "المركز الثقافي التركي التابع للقنصلية العامة التركية في القدس". أما فرع رام الله فبدأ نشاطه عام 2018 موسعاً بذلك أعمال المعهد في الضفة الغربية.
ويزاول معهد يونس إمره، الذي تأسس عام 2009، نشاطه في عشرات البلدان بهدف التعريف بالثقافة واللغة التركية وفتح أبواب تركيا الثقافية على العالم.