تعمل مبادرة مسار مكة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية على تحسين تجربة سفر الحجاج من تركيا إلى الأراضي المقدسة باستخدام التكنولوجيا المتقدمة وخدمات أرضية منسقة. في العملية التي تبدأ في مطار إسطنبول، يتم وسم أمتعة الحجاج إلكترونيًا بنظام ترميز ذكي وربطها ببياناتهم الشخصية ومعلومات الإقامة. وبهذه الطريقة، يتم توصيل الأمتعة مباشرة إلى أماكن إقامة الحجاج في مكة والمدينة، مما يلغي الحاجة لاستلام الأمتعة عند الوصول.
يُدار هذا النظام من قبل البريد السعودي، ويقلل من أوقات انتظار الحجاج والأعباء الجسدية عليهم، مما يتيح لهم التركيز بشكل أسرع على عباداتهم. بالإضافة إلى ذلك، يكمل الموظفون السعوديون المتخصصون في المطار إجراءات جواز السفر واللوجستيات وتقنية المعلومات لمنع الازدحامات المحتملة عند الوصول.
يؤكد المسؤولون على أهمية التنسيق بين المؤسسات لضمان رحلة آمنة وسلسة للحجاج. ويُذكر أن الحجاج يعبرون عن رضاهم عن البرنامج وأن عمليات السفر أصبحت أسهل. تُعتبر هذه المبادرة جزءًا من جهود المملكة العربية السعودية لتحديث خدمات الحج من خلال الابتكارات الرقمية.