اختُتمت مسابقات التكنولوجيا التي نُظمت في ديار بكر ضمن TEKNOFEST 2026. وأُقيمت الفعالية، بإشراف رئيسي من وزارة الصناعة والتكنولوجيا ومؤسسة فريق التكنولوجيا التركي، في مركزين مختلفين بين 16 و20 سبتمبر.
وتنافس في المسابقات التي أُقيمت بين 16 و18 سبتمبر في مركز المؤتمرات والثقافة «15 يوليو» بجامعة دجلة، الفرق المتأهلة ضمن فئتي المرحلة المتوسطة والثانوية من مسابقة تكنولوجيا من أجل الإنسانية، وفئة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
أما المسابقات التي أُقيمت بين 18 و20 سبتمبر في مركز ميسوبوتاميا الدولي للمعارض والمؤتمرات، فضمت فئات التطبيقات الروبوتية في الصناعة، وتصميم المحركات النفاثة، والمرحلة الابتدائية من مسابقة تكنولوجيا من أجل الإنسانية، والذكاء الاصطناعي في الطيران، وابتكار التكنولوجيا الحيوية، وتصميم الشرائح، والحرب الإلكترونية، والمهارات المهنية في TEKNOFEST.
وشارك في الفعاليتين 677 فريقًا متأهلًا، ضموا نحو 3 آلاف طفل وشاب من تركيا، إلى جانب الولايات المتحدة وإيطاليا وإنجلترا وجورجيا واليونان وجمهورية شمال قبرص التركية وكوسوفو وأفغانستان وباكستان وبنغلاديش وأذربيجان وإندونيسيا.
توزيع الجوائز في TEKNOFEST جنوب شرقي تركيا
قال عضو المجلس الاستشاري لـTEKNOFEST ومسؤول مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي في ديار بكر، يحيى عقل، إن المتسابقين قدموا مشروعات متقدمة في مجالات مختلفة. وأوضح عقل أن المواطنين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالفعالية.
وأوضح عقل أن نحو 3 آلاف متسابق شاركوا في المسابقات التي استمرت خمسة أيام بين 16 و20 سبتمبر، مضيفًا أن جوائز الفرق الثلاثة الأولى في كل فئة ستُمنح خلال TEKNOFEST جنوب شرقي تركيا الذي سيُقام في شانلي أورفا. وقال إن المسابقات تساعد الطلاب على اكتشاف المجالات التي يمكنهم تطوير أنفسهم فيها مستقبلًا، مشيرًا إلى أن الفعالية لبّت حاجة مهمة في ديار بكر.
الطلاب يتحدثون عن تجاربهم في المسابقة
قال محمد علي كارا، طالب السنة الرابعة في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بكلية الهندسة في جامعة غازي، إنه شارك في المسابقة ضمن فريق من خمسة أشخاص إلى جانب أساتذة الإشراف. وأوضح كارا أنهم أمضوا فترة إعداد مكثفة في يونيو، وتمكنوا من أن يكونوا أحد الفرق المتأهلة.
وقال كارا إن المسابقة أتاحت لهم التنافس مع فرق قوية، مضيفًا أنهم اكتسبوا خبرات مهمة طوال هذه العملية، بصرف النظر عن النتيجة التي حققوها، وأنهم سعدوا بالمشاركة في الفعالية.
بدوره، أوضح يونس أردم أرغول، طالب السنة الثانية في قسم هندسة الحاسوب بكلية الهندسة في جامعة غازي، أن مسابقة الحرب الإلكترونية نُظمت للمرة الأولى، وأن فريقه استعد لها على مدى خمسة أشهر. وقال أرغول إن الفريق حصل في المسابقة على جائزة التميز في أفضل تصميم لنظام هجوم إلكتروني.
وقالت سيلا بولات، الطالبة في كلية الصيدلة بجامعة زونغولداك بولنت أجاويد، إن فريقًا من أربعة أشخاص شارك في المسابقة. وأوضحت بولات أن بلوغ النهائي وخوض هذه التجربة شكّلا قيمة مهمة لفريقها، بغض النظر عن تحقيق مركز متقدم من عدمه.