في إطار "مشروع فراولة موغلا" الذي بدأ في عام 2018، انتشرت زراعة الفراولة ذات القيمة المضافة العالية في الأراضي الزراعية الصغيرة والمجزأة. وبفضل المشروع، تم حتى الآن إنشاء بساتين فراولة جديدة على مساحة 824 دونمًا، وتوفير فرص عمل لـ 1648 شخصًا.
وبفضل الجهود التي نفذتها مديرية الزراعة والغابات في موغلا بدعم من المحافظة، ارتفعت مساحة زراعة الفراولة على مستوى المحافظة من 457 دونمًا قبل المشروع إلى 1614 دونمًا. وتنتج المحافظة نحو 4 آلاف و100 طن من الفراولة سنويًا، ما يشكل حجمًا اقتصاديًا يقدر بنحو 820 مليون ليرة.
وبالنسبة للمشروع الذي تم تنفيذه على تسع مراحل، استخدمت ميزانية إجمالية قدرها 18 مليونًا و18 ألف ليرة، بمنحة دعم تتراوح بين 50 و75 بالمئة من موارد رئاسة متابعة وتنسيق استثمارات المحافظة (YİKOB).
وحُدد هدف المشروع في زيادة مشاركة المزارعات في الإنتاج، ودعم دخل الأسر، والحد من الهجرة من الريف إلى المدينة.
علامة كاملة من المنتجين
قال إرسان أوزتورك، الذي يزرع الفراولة في حي بينجيك بمنطقة ياتاغان، إنه يعمل في زراعة الفراولة منذ نحو 7 سنوات. وأضاف أوزتورك أن إنتاج الفراولة ساهم بشكل كبير في ميزانية الأسرة، قائلاً: "جزى الله دولتنا خيرًا. بفضل الفراولة زوجت أحد أبنائي، وإن شاء الله سأزوج ابني الثاني أيضًا".
وأوضح أوزتورك أن المنتج يحظى بإقبال لجودته ونكهته، وأنهم يرسلون الفراولة بشكل رئيسي إلى مرماريس وبودروم وميلاس، قائلاً: "زرعت هذا العام الفراولة على مساحة 6 دونمات. نحصل على متوسط 3 أطنان للدونم الواحد. قبل البدء في الإنتاج، كنت أعمل سائق حافلة صغيرة لسنوات طويلة وكنا نعاني من ضائقة مالية. وكانت زوجتي تعمل في تربية المواشي والتبغ، وكان دخلنا يذهب للديون. والحمد لله، بعد أن بدأنا في إنتاج الفراولة تحسن وضعنا الاقتصادي".
ومن جهته، أفاد محمد باغجي، وهو من المنتجين الذين زرعوا الفراولة لأول مرة هذا العام، أنه سعيد بالمحصول الذي حصل عليه. وأشار باغجي إلى أنه عمل لسنوات طويلة في قطاع البناء وتربية المواشي، قائلاً: "تركت هذه الأعمال واتجهت إلى زراعة الفراولة. أنا سعيد جدًا بالإنتاج والمكسب، وأخطط للاستمرار في الإنتاج مستقبلاً".
أما سلدا باغجي، التي تعمل مع زوجها في الحقل، فقالت إن الإنتاج يساهم بشكل مباشر في ميزانية الأسرة.