قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن مستقبل الشرق الأوسط سيكون أحد العناوين الرئيسية في قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده في برلين مع وزير الدفاع بوريس بيستوريوس والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، استعرض ميرتس الاستعدادات للقمة والمسؤوليات المتزايدة لأوروبا داخل الحلف.
رسالة ".وحدة وقوة" من أوروبا
أوضح المستشار الألماني أنه التقى الأسبوع الماضي في برلين بقادة فرنسا وإيطاليا وبولندا وإنجلترا، وأنه يخطط للقاء قادة دول البلطيق في 3 يوليو. وأشار ميرتس إلى أن الهدف من هذه اللقاءات هو إرسال رسالة "وحدة وقوة" من الجبهة الأوروبية قبل انعقاد القمة.
وشدد ميرتس على أن الدول الأوروبية تعمل على تقليل "الاعتماد الأحادي الجانب" عبر الأطلسي، معتبرا أن هذا القرار صحيح لكلا الجانبين.
التزامات مالية لأوكرانيا وأجندة الشرق الأوسط
ونقل ميرتس عن الحلفاء الأوروبيين في الناتو رغبتهم في تقديم التزامات مالية جديدة لأوكرانيا خلال قمة أنقرة، مشيرا إلى أن القمة ستناقش أيضا مستقبل الشرق الأوسط.
وأوضح ميرتس أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيواصلان العمل لتحقيق "سلام دائم" بين إيران والولايات المتحدة، وأن الهدف المشترك هو إنهاء البرنامج النووي الإيراني وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا باستمرار.
الاتفاق مع إيران ودور ألمانيا
وردا على سؤال حول مساهمة ألمانيا المالية في اتفاق محتمل مع إيران، قال ميرتس إنه يأمل في إنهاء النزاع والتوصل إلى تفاهم يتجاوز الفهم الحالي. وأفاد بأن ألمانيا مستعدة للمساهمة في إعادة بناء البنية التحتية إذا توقفت الأعمال القتالية، لكن الأولوية هي وقف القتال.
وأضاف ميرتس أن أمن الطاقة في ألمانيا وأوروبا يتطلب تأهيل البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وأكد ميرتس أن أوروبا تزيد مسؤوليتها الأمنية، مشددا على أن ذلك ليس مجرد استجابة لطلب الولايات المتحدة، بل ينبع من مصالح أوروبا الخاصة.
سفن ألمانية تنتظر قرب هرمز
أما وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، فقد أفاد بأن السفن الألمانية المتمركزة في جيبوتي تنتظر التعليمات بشأن مهام محتملة في مضيق هرمز، لكنها لن تبقى في المنطقة إلى أجل غير مسمى. وأضاف بيستوريوس أنه لا توجد حاليا خطة تشارك بموجبها السفن في عمليات إزالة الألغام في المضيق.