روى ميكيل ميرينو كيف تم نقله من وسط الملعب إلى الهجوم في أرسنال. وأوضح اللاعب الإسباني أنه ضحك عندما رأى على وسائل التواصل الاجتماعي حديثًا عن لعبه كمهاجم، لكنه أكد أن الجهاز الفني بالفعل ناقش هذه الإمكانية.
انضم ميرينو إلى أرسنال في صيف 2024 قادمًا من ريال سوسيداد، واستخدمه النادي أحيانًا في دور المهاجم الصريح. وأوضح ميرينو أن هذا الدور كان جديدًا عليه تمامًا، وظهر لأول مرة في فبراير من العام الماضي خلال معسكر قصير في دبي.
تغيير مفاجئ في المباراة الأولى
قال ميرينو إنه أُبلغ قبل مباراة ليستر سيتي بأنه قد يلعب في الهجوم. وأوضح لاعب الوسط المخضرم أن الدور لم يكن مهاجمًا كلاسيكيًا، بل كان أشبه بدور لاعب وسط متقدم في المنطقة الأمامية.
دخل ميرينو المباراة كبديل في وقت كان فريقه يبحث فيه عن هدف، وسجل هدفين. وبعد هذه المباراة، أصبح دوره في الهجوم خيارًا دائمًا له.
وأضاف اللاعب الإسباني أنه يعتقد أنه يمتلك الصفات اللازمة للعب في هذا المركز. وأوضح أنه ليس لاعبًا سريعًا، لكنه يجيد قراءة المواقع داخل منطقة الجزاء والتقاط الإشارات الصغيرة مبكرًا.
مساهمات تهديفية وفترة الإصابة
سجل ميرينو هدفين وصنع ثلاثة أهداف في خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال نوفمبر وديسمبر وهو يلعب كمهاجم. ثم عاد إلى وسط الملعب بعد أن استعاد فيكتور جيوكيريس جاهزيته الكاملة.
في نهاية يناير، تعرض لإصابة في القدم واضطر للخضوع لعملية جراحية. وأوضح أن الإصابة كانت من نوع غير معتاد، وأن حتى الأخصائيين وجدوا صعوبة في فهم حالته، وكان قلقًا من فقدان فرصة المشاركة في كأس العالم.
قال ميرينو إنه شعر بتحسن بعد العملية، وعاد إلى الملاعب في آخر يوم من الموسم عندما دخل كبديل في مباراة خارج أرضه ضد كريستال بالاس. وكان هذا الظهور خطوة مهمة لاستمراره في تمثيل منتخب إسبانيا خلال الصيف.
مساهمات تهديفية مع منتخب إسبانيا
قدم ميرينو أيضًا أداءً مميزًا مع المنتخب الوطني، حيث سجل ستة أهداف في ست مباريات بتصفيات كأس العالم. وكان من بين هذه الأهداف ثلاثية في الفوز 6-0 على تركيا.
قال ميرينو إن تجربته كمهاجم في أرسنال ساعدته على أن يكون أكثر فاعلية حول منطقة الجزاء. وأضاف أنه أصبح يفكر في تسجيل الأهداف بشكل أكبر عند استلام الكرة، مما أضاف بعدًا جديدًا إلى أسلوب لعبه.
كان هذا التغيير في الدور من وسط الملعب إلى الهجوم من أكثر المواضيع التي نوقشت حول ميرينو طوال الموسم، وفتح له آفاقًا جديدة على مستوى النادي والمنتخب.