قال فاضل ميراني، رئيس اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP)، إن معظم المشاكل السياسية في إقليم كردستان يمكن حلها من خلال إعطاء الأولوية للمصالح العامة بدلاً من الحسابات الحزبية والشخصية.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في أربيل، تحدث ميراني عن العلاقات بين الأحزاب السياسية ومستقبل العملية السياسية في إقليم كردستان. وأشار إلى أن الشعب قدم تضحيات كبيرة للقوى السياسية، وأنه يجب مكافأة هذه التضحيات بالحفاظ على الاستقرار وتقديم الخدمات.
دعم دعوة الحوار
وصف ميراني مبادرة الرئيس مسعود بارزاني لتجاوز الجمود السياسي المستمر بأنها خطوة مهمة. وأكد أن هذه الخطوة أعادت إحياء الحوار بين الفاعلين السياسيين وحظيت بردود إيجابية من بعض القوى السياسية.
وكان بارزاني قد دعا في رسالة عيد الأضحى الأحزاب السياسية في كردستان إلى ترك المنافسة جانباً والانخراط في حوار صادق لحل الأزمة. وفي رسالته بتاريخ 26 مايو، أكد على ضرورة بدء المفاوضات فور انتهاء العيد.
الموقف المتوقع من الأحزاب
يرى ميراني أن العائق الأساسي أمام التوافق السياسي هو وضع الأحزاب لمصالحها الخاصة فوق المصالح الاجتماعية والوطنية الأوسع. وأكد أن التوقعات من القادة السياسيين عالية، مما يجعل التعاون المشترك ضرورياً للحفاظ على الاستقرار وزيادة كفاءة الإدارة.
وأضاف ميراني أن معظم المشاكل يمكن تجاوزها إذا وضع الفاعلون السياسيون مصالح الشعب فوق الحسابات الشخصية والحزبية. وبينما تستمر النقاشات حول مستقبل العملية السياسية، أعادت دعوة بارزاني وتصريحات ميراني الحاجة إلى الحوار والتوافق إلى الواجهة.