بحث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في واشنطن مبادرة «الناتو 3.0»، وزيادة دول أوروبا إنفاقها الدفاعي، والبنية التحتية للصناعات الدفاعية في البلدين.
وقال هيغسيث في مستهل الاجتماع الذي عقد في البنتاغون إن البلدين سيخطوان خطوة قوية لتعزيز التعاون بينهما في مجال الصناعات الدفاعية. وعرّف هيغسيث مبادرة «الناتو 3.0» بأنها جهد أوسع يهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للحلف، وزيادة إنتاج الأسلحة الدفاعية، وإسناد مسؤولية أكبر للدفاع التقليدي عن أوروبا إلى الحلفاء الأوروبيين.
مسؤولية أوروبا الدفاعية
وكان هيغسيث قد أعلن خلال اجتماع للناتو عُقد في بروكسل في يونيو إجراء مراجعة لمدة 6 أشهر بشأن انتشار القوات الأمريكية في أوروبا. ودعا خلال الاجتماع نفسه حلفاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتقليل الاعتماد على الدعم العسكري الأمريكي.
وقال هيغسيث إن ألمانيا اقتربت من تحقيق هدف الإنفاق البالغ 5 بالمئة بموجب تعهدها الدفاعي في قمة لاهاي، مشيراً إلى أن الإنفاق الدفاعي ليس سوى الخطوة الأولى.

وأعلن بيستوريوس أن ألمانيا تدعم تولي أوروبا مسؤولية أكبر عن الدفاع التقليدي للناتو. وقال إن بلاده تعزز قدراتها الدفاعية وتتحرك قوةً دافعةً في أوروبا، مضيفاً أن الدول الأوروبية تريد تولي المسؤولية الرئيسية عن الردع التقليدي في أوروبا من خلال تحمل جزء من العبء الذي تضطلع به الولايات المتحدة.
اتفاقية بشأن عمليات المشتريات
ووقّع هيغسيث وبيستوريوس خلال الاجتماع اتفاقية تهدف إلى مواءمة استراتيجية تحول المشتريات في وزارة الدفاع الأمريكية مع قانون تسريع المشتريات الألماني.
وقال هيغسيث إن هذا التوافق قد يتيح فرصاً جديدة في مجالات التطوير المشترك والإنتاج والتصنيع بموجب الترخيص، فضلاً عن الصيانة والاستدامة.