قالت الشرطية غولشن أونسال، العاملة في شعبة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمديرية أمن أنطاليا، إن التنمر الإلكتروني الذي يواجهه المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي ينطوي على مخاطر مهمة، ولا سيما بالنسبة إلى الأطفال والشباب.
وأوضحت أونسال أن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي قد يكتبون تعليقات مهينة وساخرة وحاطة من الكرامة أسفل منشورات أشخاص يعرفونهم أو لا يعرفونهم. وأضافت أن هذه التصرفات قد تتحول إلى تنمر إلكتروني.
الرد قد يشكل جريمة أيضاً
وأشارت أونسال إلى أن الأطفال والشباب الذين يتعرضون للتنمر الإلكتروني يردون أحياناً برسائل تتضمن إهانات أو تهديدات، وقالت: "قد يرسل الأطفال والشباب الذين يتعرضون للتنمر الإلكتروني أحياناً رسائل تتضمن إهانات أو تهديدات رداً على ذلك. وهذه الردود قد تؤدي أيضاً إلى ارتكاب جريمة."

وشددت أونسال على ضرورة ألا يدخل الأطفال والشباب الذين يواجهون التنمر الإلكتروني في جدال مع الطرف الآخر. ونصحت الضحايا بالإبلاغ عن الحساب المعني عبر منصة التواصل الاجتماعي وحظره.
اللجوء إلى قوات الأمن في حالات الإهانة والتهديد
وأكدت أونسال أهمية اللجوء إلى قوات الأمن في حالات الإهانة أو التهديد أو الابتزاز، وقالت إنه ينبغي معرفة التصرفات التي تشكل جرائم عند ارتكاب أفعال عبر الإنترنت.
وقد تشمل الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت الإهانة والتهديد والابتزاز والتحرش والاحتيال عبر أنظمة المعلومات وانتهاك خصوصية الحياة الخاصة والاستيلاء على البيانات الشخصية بصورة مخالفة للقانون.

وأوضحت أونسال أن أفعالاً مثل المراهنة غير القانونية أو التحريض على الكراهية والعداء بين أفراد المجتمع أو إذلالهم قد تشكل جرائم عند توافر الشروط ذات الصلة.
دعوة الأطفال والشباب إلى الاستخدام الواعي
ولفتت أونسال الانتباه إلى النتائج القانونية للأفعال المرتكبة في البيئة الرقمية، مؤكدة ضرورة تصرف الأطفال والشباب بوعي أثناء استخدام الإنترنت. ونصحت بإطلاع الأسر، وعند الضرورة قوات الأمن، على الحالات السلبية.
وشددت أونسال على عدم وجود أي اختلاف من الناحية القانونية بين الجرائم المرتكبة في البيئة المادية وتلك المرتكبة في البيئة الافتراضية.