أكد قصر باكنغهام في رسالة أرسلها أن الأمير هاري وميغان لن يتمكنا من أداء مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة البريطانية. ولن يتمكن الزوجان من استخدام لقبي «صاحب السمو الملكي»، وسيبقيان بصفتهما مواطنين عاديين.
وأُرسلت الرسالة إلى فريق هاري، وإلى الوحدات الحكومية، والمسؤولين العسكريين، والموظفين المشاركين في الزيارات الحكومية والفعاليات الرسمية، وإلى نواب اللوردات الذين يمثلون الملك في المناطق المحلية.
اتفاقية ساندرينغهام لا تزال سارية
وشددت الرسالة على أن اتفاقية ساندرينغهام، التي اتُّفق عليها عندما تخلى الزوجان عن مهامهما الملكية عام 2020، لا تزال سارية. وتستبعد الاتفاقية وضعاً «جزئياً داخل المؤسسة وجزئياً خارجها» يجمع بين أداء المهام الملكية والأنشطة التجارية في الوقت نفسه.
وتوقف هاري وميغان عام 2020 عن أداء المهام التمثيلية نيابة عن الملك، وخرجا بذلك من صفوف الأعضاء العاملين في العائلة المالكة. وأوضحت الرسالة أن أنشطة الزوجين الخيرية شأن شخصي، وأنهما يمارسانها بصفتهما الخاصة.
الزوجان عادا إلى بريطانيا في 26 أغسطس
جاء القرار بعد عودة دوق ودوقة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت. وكان الزوجان قد بدآ حياتهما في كاليفورنيا بعد تخليهما عن عضويتهما العاملة الرفيعة المستوى في العائلة المالكة.
وأُشير إلى أن الأمير آرتشي يبلغ من العمر 7 أعوام، فيما تبلغ الأميرة ليليبت 5 أعوام.