أعلنت شركة بايكار أن الطائرة الحربية المسيرة قيزيل إلما أكملت بنجاح اختبار إطلاق صاروخ جو-أرض أسرع من الصوت. ووفقًا للبيان الصادر يوم الاثنين، أطلقت قيزيل إلما لأول مرة صاروخ إي تي-230 الذي طورته روكيتسان، وأصابت الهدف بدقة.

في إطار الاختبار، أقلعت قيزيل إلما وعلى جناحيها صاروخان من طراز إي تي-230. وتوجهت الطائرة الحربية المسيرة نحو هدف فوق البحر، ونفذت الإطلاق من مسافة تزيد عن 120 كيلومترًا.

وأكدت بايكار أن هذا النجاح يثبت أن أول طائرة حربية مسيرة تركية قادرة على تنفيذ مهام حاسمة باستخدام ذخائر جو-أرض أسرع من الصوت، وأن برنامج التطوير بلغ نقطة تحول جديدة.
وكانت قيزيل إلما قد اجتازت بنجاح في السابق اختبارات إطلاق ذخائر محلية مثل صاروخ جو-جو غوك دوغان، وتولون، وتيبر-82، وكي جي كيه، وإل جي كيه-82. وبعد اختبار إي تي-230، ستتسارع عملية دمج الذخائر المحلية، مما سيزيد من فعالية الطائرة ضد أنواع مختلفة من الأهداف.
وتتميز قيزيل إلما بقدرتها على الإقلاع والهبوط من السفن ذات المدرج القصير، مما يتيح نشرها على منصات مثل تي سي جي أناضول. وقد بدأ المشروع في عام 2021، وخرجت أول طائرة من خط الإنتاج في 14 نوفمبر 2022، وأجرت أول رحلة ناجحة لها في 14 ديسمبر 2022.