أدلت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، برد قوي على قرار الاتحاد الأوروبي بتكليف سفن حربية لتوقيف وتفتيش السفن الأجنبية المشبوهة في البحر الأبيض المتوسط. وأكدت زاخاروفا أن موسكو تدين هذا القرار وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السفن.
ورأت زاخاروفا أن النهج الذي طرحه الاتحاد الأوروبي يشكل تهديدًا للأمن البحري. وادعت أن السفن المدنية تُرهب بشكل غير مقبول، معبرة عن رفضها لهذا الأمر.
الاعتراض على مصطلح "الأسطول الظل"
أوضحت المتحدثة الروسية أن مصطلح "الأسطول الظل" غير موجود في القانون الدولي، واصفة إياه بأنه تعبير سياسي مختلق من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأضافت زاخاروفا أن استخدام القوة البحرية "إيريني" المنتشرة في البحر الأبيض المتوسط لتفتيش أو مصادرة السفن التي يُزعم أنها تنقل النفط الروسي سيكون انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.
رسالة موسكو
شددت زاخاروفا على أن روسيا تحتفظ بحقها في استخدام جميع الأدوات السياسية والقانونية وغيرها لحماية الأمن البحري والمصالح المشروعة لمالكي السفن. وتُظهر هذه التصريحات أن التوتر بين روسيا والاتحاد الأوروبي عاد للظهور من خلال قضايا النقل البحري وتطبيق العقوبات.