اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نتائج الانتخابات التي أُجريت في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا تحذيراً من تنامي تهديد اليمين المتطرف في أوروبا والعالم.
وتحدث سانشيز، الاثنين، خلال اجتماع برلماني دولي نظمه حزبه، حزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE). وقال إن انتخابات ساكسونيا أنهالت التي أُجريت الأحد تمثل تحذيراً ومؤشراً إلى تحول سياسي أوسع.
حزب البديل من أجل ألمانيا ضاعف أصواته أكثر من مرتين
حصل حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) على نحو 44% من الأصوات في انتخابات ساكسونيا أنهالت. ورفع الحزب نسبة أصواته إلى أكثر من الضعف مقارنة بالانتخابات السابقة في الولاية عام 2021.
وحل الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس في المرتبة الثانية خلف حزب البديل من أجل ألمانيا، بعدما حصل على نحو 17% من الأصوات.
سانشيز يؤكد أهمية الحكومة التقدمية
قال سانشيز إن قوى اليمين المتطرف في أوروبا وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي تستهدف إسبانيا. ودافع عن أن هذه الانتقادات مرتبطة بسياسات الحكومة التقدمية التي قال إنها مستمرة في البلاد منذ ثمانية أعوام.
وقدم سانشيز إسبانيا بوصفها بديلاً عن سياسة اليمين المتطرف، قائلاً إن هذه الحركات تنتهج سياسة «الكراهية»، فيما تمثل بلاده التقدم.
وأكد سانشيز أن الحكومة الائتلافية التقدمية في إسبانيا باتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى. وقال إن الحكومة تقود سياسات تدعم النمو الاقتصادي والتوظيف، وتعزز دولة الرفاه، وتهدف إلى الاستجابة بصورة عادلة للتحولين الرقمي والبيئي.