أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 سبتمبر/أيلول، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان ليست موجهة ضد أي دولة.
وقال شريف إن التزام باكستان بالسلام ينعكس أيضاً في هذه الاتفاقية التاريخية بين الدول الثلاث الشقيقة، واصفاً التحالف بأنه التزام جماعي بالدفاع عن المنطقة واستقرارها وسلامها.
ووقّع الاتفاقية في 7 أغسطس/آب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وشريف، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجوماً عليها جميعاً.
كما أدان شريف هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على السعودية، ولا سيما محاولة استهداف مكة المكرمة، وقال إن «أي تهديد لأمن الحرمين الشريفين وقدسيتهما خط أحمر لا يجوز تجاوزه أبداً»، مؤكداً وقوف باكستان إلى جانب المملكة.
ودعا إلى إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين، محذراً من أن أي محاولة من الهند لوقف حصة باكستان المشروعة من مياه نهر السند أو عرقلتها أو تحويلها ستُعد عملاً حربياً.