كتبت صحيفة إستيا الصادرة في اليونان أن رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم قالن عقد، خلال زيارته إلى أثينا مطلع سبتمبر، اجتماعا سريا مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس في مقر رئاسة الوزراء، قصر ماكسيمو. وقالت الصحيفة إن قالن التقى أولا رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية اليوناني ثيميستوكليس ديميريس، ثم اجتمع مع ميتسوتاكيس بناء على طلبه.
وبحسب معلومات استندت فيها إستيا إلى مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى، نقل قالن إلى ميتسوتاكيس رسالة شخصية من الرئيس رجب طيب أردوغان. ونقلت الصحيفة ترجمة حرة غير حرفية للرسالة جاء فيها: «احذروا من أن تجرّكم إسرائيل وأن تشاركوا في هجوم على تركيا من الجزر اليونانية أو قبرص، لأننا سنرد على ذلك حينها».

وزعمت الصحيفة أن ذلك كان إنذارا نهائيا بصيغة تهديد، وذكّرت بأن تركيا لم ترسل إلى اليونان، منذ عام 1974، ممثلا خاصا خارج التسلسل الهرمي لوزارة الخارجية. ورجحت الصحيفة أن يكون الجانب اليوناني، لا التركي، هو مصدر تسريب الاجتماع إلى الصحافة.
وبعد تداول الاجتماع في وسائل الإعلام، أعلنت الحكومة اليونانية عبر مصادر لم تسمها أن المسؤول التركي أبدى موقفا مطمئنا، وأنه لم ينقل أي رسالة أو إنذار نهائي. ولم تؤكد رئاسة الوزراء الاجتماع علنا في أي وقت. وكانت صحيفة يني شفق قد كتبت حينها أن قالن قال خلال الاجتماع: «لن نقبل بأمر واقع في بحر إيجه».
