مع اقتراب موعد امتحان LGS المقرر يوم السبت، يزداد قلق الطلاب وكذلك أولياء الأمور، حيث تم التأكيد على أن لغة الأهل في فترة ما قبل الامتحان يمكن أن تؤثر مباشرة على أداء الأطفال.
قال منسق الإرشاد في كلية دوغا، جيهان يشيليرت: "هذه الامتحانات تحدد مستقبل الحياة"، و"يجب أن تحصل على هذه الدرجة بالتأكيد"، و"لا تقلق"، إن العبارات مثل هذه قد تزيد من الضغط على الطالب. وأكد يشيليرت على ضرورة أن يشعر الأطفال بثقة أهاليهم بهم.
يجب التركيز على مسار الطفل بدلاً من توقعات الأسرة
أشار يشيليرت إلى أن لكل طالب أهدافه وقدراته واهتماماته المختلفة. وأوضح أن على الأسر ألا تحاول تحقيق توقعاتها من خلال أطفالهم، وأن قيمة الطفل لا تتغير مهما كانت نتيجة الامتحان.
كما قال منسق الإرشاد إن الأهم هو الجهد والعزيمة والإصرار المبذول خلال المسار، وأن هذا النهج يمكن أن يساعد في دخول صباح الامتحان بحالة نفسية أكثر هدوءًا وتوازنًا.
زيارة مكان الامتحان مسبقًا تقلل القلق
شرح يشيليرت أن زيارة المدرسة التي سيُجرى فيها الامتحان مسبقًا يمكن أن تقلل من شعور الطالب بعدم اليقين. وأكد أن النوم المنتظم، والتغذية المتوازنة، والتمارين الخفيفة تؤثر إيجابيًا على الأداء الذهني.
وأضاف أنه يجب تجنب الأطعمة غير المعتادة قبل يوم الامتحان، وتجهيز الهوية وأوراق الدخول مسبقًا، والابتعاد عن الأنشطة البدنية الشاقة. وأوضح أن من الأفضل للطلاب التركيز على الراحة بدلاً من الدراسة المكثفة في اليوم الأخير.
نصيحة بالهدوء والثقة في اليوم الأخير
أشار يشيليرت إلى أن اليوم الأخير قبل الامتحان حاسم من حيث التحضير الذهني، وشدد على ضرورة أن يثق الطلاب في المعلومات التي يمتلكونها والجهود التي بذلوها. وأكد أهمية البقاء هادئين، والإيمان بالنفس، والتركيز على تقديم أفضل ما لديهم بالوسائل المتاحة.
وحفز يشيليرت الطلاب بقوله: "جهودكم، وإيمانكم، والقوة التي تملكونها ستقودكم إلى النجاح"، ودعا الأسر إلى تبني موقف داعم بدلاً من الضغط خلال هذه المرحلة.