أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة تحذيراً جديداً بشأن ظاهرة النينيو الجوية التي تتكون نتيجة ارتفاع حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي. وفقاً للمنظمة، فإن احتمال ظهور النينيو بين شهري يونيو وأغسطس وصل إلى 80%.
وفي نفس التقييم، تم الإشارة إلى أن احتمال النينيو سيرتفع إلى 90% بعد هذا التاريخ. دعت المنظمة الدول إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر.
أبرز النقاط
- تم الإعلان عن احتمال رؤية النينيو في الفترة من يونيو إلى أغسطس بنسبة 80%.
- تم التعبير عن أن هذا الاحتمال سيرتفع إلى 90% بعد التاريخ المحدد.
- دعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدول إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر.
- وفقاً للمنظمة، قد تجلب الظاهرة درجات حرارة فوق المتوسط في العديد من المناطق.
- تم التأكيد على تأثر الزراعة والطاقة والتجارة ومصادر المياه.
توقعات بدرجات حرارة فوق المتوسط
تضمن البيان تحذيراً من أن النينيو قد يجلب درجات حرارة فوق المتوسط وحالات جوية متطرفة أكثر في معظم الأماكن. كما أُشير إلى أن قياسات درجات الحرارة في المحيط الهادئ الاستوائي تسير فوق المتوسط.
وفقاً للمنظمة، فإن هذا المشهد يحمل مخاطر تأثيرات مدمرة، ولهذا السبب تم التأكيد على ضرورة تعزيز آليات الإنذار المبكر.
غوتيريش: تحذير مناخي عاجل
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة فيديو أرسلها إلى مؤتمر صحفي عُقد في جنيف إن العالم يجب أن يتعامل مع هذا التطور كتحذير مناخي عاجل. وأوضح غوتيريش أن ظروف النينيو ستزيد من حدة أزمة الاحتباس الحراري.
وأشار غوتيريش إلى أن الرد الفعال الوحيد هو اتخاذ إجراءات مناخية تعادل حجم الأزمة. ودعا إلى إنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، وإنشاء أنظمة إنذار مبكر للجميع.
المجالات المتأثرة بالنينيو
قالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو إن النينيو يؤثر بعمق على العديد من المجالات مثل الزراعة والطاقة والتجارة ومصادر المياه. وأشارت ساولو إلى أن هذه الظاهرة هي واحدة من القوى الدافعة الرئيسية لنماذج الطقس والمناخ العالمية.
وفقاً لساولو، فإن تأثير النينيو يتجاوز أصوله في المحيط الهادئ ويؤثر على سبل العيش في جميع المناطق. كما تم التأكيد على أن التنبؤات الموسمية المتقدمة والإنذارات المبكرة ضرورية لتقليل الخسائر في الأرواح وتخفيف الآثار الاقتصادية.
أوضحت ساولو أن القدرات التحضيرية قد تحسنت بفضل المعرفة العلمية والاستثمارات التي قامت بها العديد من الدول، لكنها أشارت إلى أن الظواهر الطبيعية المتطرفة التي تحدث بشكل متزايد تتطلب المزيد من الاستثمارات.
السياق: تُعد ظاهرة النينيو من الأحداث المناخية المهمة التي تؤثر على النظام الجوي العالمي، ويمكن أن تؤدي إلى نتائج مثل الجفاف، الأمطار الغزيرة، وخسائر في الإنتاج بسبب ارتفاع درجات الحرارة.