تحديد هوية الجثة
تبيّن أن جثة الرجل التي عُثر عليها في البحر عقب حادث السفينة الذي وقع في 2 سبتمبر قبالة سيليفري في بحر مرمرة، تعود إلى يشار كايهان، القبطان الأول لسفينة توغبرك إمام أوغلو.
تواصلت أعمال البحث والإنقاذ بمشاركة وحدات قيادة خفر السواحل والمديرية العامة للسلامة الساحلية وقيادة القوات البحرية. وأُحيلت الجثة إلى معهد الطب الشرعي لتحديد هوية أحد أفراد الطاقم المفقودين في الحادث، وتحديد سبب الوفاة بشكل قاطع.
تصادم سفينتين تجاريتين
وقع الحادث في بحر مرمرة على بعد نحو 18 ميلاً في البحر. وتصادمت السفينة التجارية ألسو، التي كانت متجهة من كوجالي إلى علياغا، مع سفينة توغبرك إمام أوغلو، التي كانت تبحر من ميناء إسكندرون إلى إيرغلي في البحر الأسود.
وغَرِقت سفينة توغبرك إمام أوغلو، التي كان على متنها طاقم من 10 أفراد، عقب التصادم. وفي اليوم الرابع للحادث، حدّدت سفينة الإنقاذ TCG Akın التابعة لقيادة القوات البحرية موقع الحطام بدعم من أنظمة سونار متقدمة ومركبة تحت الماء يتم التحكم فيها عن بُعد.
استمرار التحقيق
كُثّفت أعمال الغوص والمسح في المنطقة التي عُثر فيها على الحطام. وعُثر على الجثة على بُعد نحو 5 كيلومترات من موقع التصادم.
وأعلنت النيابة العامة في سيليفري أن التحقيق في الحادث مستمر، وأن الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة كاملة من جميع جوانبها تتواصل.