وفقًا لتحليل نُشر في Riddle Russia، لم يعد توجه روسيا نحو الشرق مجرد اتجاه مؤقت، بل أصبح تحولًا هيكليًا. يشير التقييم إلى أن موسكو تحولت اقتصاديًا من مورد المواد الخام لأوروبا إلى مورد المواد الخام للصين. ينقل النص أن روسيا حققت حصصًا عالية في صادرات النفط والغاز والفحم والأخشاب والمنتجات الزراعية إلى الصين. في المقابل، حدث الانكسار الحقيقي في جانب الواردات، حيث أصبحت الصين المورد الرئيسي والوحيد في العديد من المجالات للمنتجات التكنولوجية العالية لروسيا. كما يشير التحليل إلى أن التجارة بين روسيا والصين ازدادت أهمية خلال سنوات الحرب، ومع ذلك، لم ترتفع الاستثمارات الصينية في روسيا بالقدر المتوقع. يرى النص أن بكين تقدم لموسكو دعمًا للبقاء أكثر من التنمية. وفقًا للتقييم، هذا المشهد يعمق اعتماد روسيا الاقتصادي والتكنولوجي على الصين، بينما يحافظ موسكو على هامش مناورة معين في السياسة الخارجية.