قدّمت أوركسترا بيلفن الفيلهارمونية التابعة لمؤسسات بيلفن التعليمية حفلاً موسيقياً في حديقة منزل أتاتورك بسلانيك، في إطار أسبوع إحياء ذكرى أتاتورك في 10 نوفمبر. وأُقيم الحفل في المنزل الذي وُلد فيه أتاتورك، قبيل الذكرى السنوية الـ88 لوفاته.
ووجّهت القنصلية العامة لتركيا في سلانيك، في بيان أصدرته يوم 7 نوفمبر، الشكر إلى الطلاب الذين قدّموا هذا الحفل المميز بأدائهم الرائع. كما أعربت القنصلية عن شكرها لمنسقة مؤسسات بيلفن التعليمية نورشن كاياتورك، وجميع مديري المؤسسة ومعلميها، ومستشارة الثقافة والفنون في بيلفن وعازفة الكمان في الأوركسترا السيمفونية الرئاسية زينب أركان، وكذلك ممثلي وسائل الإعلام الذين تابعوا الفعالية.
وأظهرت الصور التي نشرتها القنصلية طلاباً يرتدون زيّاً أحمر وقد اصطفوا في حديقة المنزل وهم يعزفون على الكمان والتشيلّو والغيتار. كما عُلّقت صورة كبيرة لأتاتورك على واجهة المنزل، وأُلقيت كلمة من شرفة المنزل ضمن برنامج إحياء الذكرى.

منزل ولادة أتاتورك
افتُتح المنزل الذي وُلد فيه مصطفى كمال أتاتورك عام 1881 في سلانيك للزيارة كمتحف في 10 نوفمبر 1953، بالتزامن مع نقل رفات أتاتورك إلى ضريح أنيتكابير. وكان والده علي رضا أفندي قد توفي في هذا المنزل أيضاً.
وبعد ترميم شامل استمر نحو 11 شهراً وبدأته وزارة الثقافة والسياحة التركية في ديسمبر 2024، أُعيد افتتاح المنزل للزيارة في 9 نوفمبر من العام الماضي، خلال مراسم حضرها الوزير محمد نوري أرصوي. وقال أرصوي خلال الافتتاح إن المنزل سيكون مركزاً للدبلوماسية الثقافية.

نصف مليون زائر سنوياً
وبعد الترميم، بدأ عرض تاريخ المنزل في طابقه السفلي، ومعرض إثنوغرافي في طابقه الأوسط، فيما يتناول الطابق العلوي سنوات أتاتورك في سلانيك. ويضم المنزل أيضاً غرفة مخصصة لأتاتورك وعائلته، وغرفة زبيدة هانم، ومكتبة.
وقال سفير تركيا لدى أثينا تشاغاتاي أرجيس خلال مراسم الافتتاح العام الماضي إن عدد زوار المنزل سنوياً بلغ 500 ألف زائر. وكان أردوغان قد زار المنزل عام 2003 عندما كان رئيساً للوزراء، ليكون، بحسب تعبير أرصوي، أول رئيس وزراء تركي يزور المنزل.
الصور: القنصلية العامة للجمهورية التركية في سلانيك