برعاية أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس رجب طيب أردوغان، نظمت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية ندوة دولية حول السلامة الرقمية للأطفال في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
ونُظمت الفعالية، التي حملت عنوان «البنية غير المرئية: بناء أنظمة رقمية آمنة للأطفال، وتطوير المعايير الدولية والمسؤولية المشتركة»، بالتعاون مع اليونيسف ومكتب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال.
بحث تأثير الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية على الأطفال
وقالت ملكة بلجيكا ماتيلد، التي افتتحت الندوة، إن التطور السريع في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية يفرض مخاطر جديدة على الأطفال. وشددت ماتيلد على ضرورة ألا تقتصر سلامة الأطفال على الرقابة الأبوية أو حماية البيانات، بل أن تكون عنصراً أساسياً في تصميم الأنظمة الرقمية منذ المراحل الأولى.
وشددت عقيلات القادة المشاركات في الفعالية على ضرورة إقامة تعاون أقوى بين الدول لمواجهة تهديدات من قبيل الاستغلال عبر الإنترنت، والتنمر الإلكتروني، وانتهاكات الخصوصية، والمحتوى الضار.

دعوة إلى معايير عالمية ومسؤولية مشتركة
وبرز خلال الندوة رأي مفاده أن حماية الأطفال لا يمكن تحقيقها من خلال اللوائح الوطنية وحدها، نظراً إلى طبيعة المنصات الرقمية العابرة للحدود. وشُدد على ضرورة أن تتعاون الحكومات وشركات التكنولوجيا والمعلمون والأسر ومنظمات المجتمع المدني.

وقالت مديرة حماية الطفل في اليونيسف، شيما سين غوبتا، إن Türkiye تضطلع بدور رائد في وضع سلامة الأطفال على الإنترنت في صدارة الأجندة العالمية، مؤكدة أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية مسؤولية عالمية.
وقالت نجاة معلا مجيد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، إن على القطاع الخاص والجهات الأخرى العاملة في المنظومة الإلكترونية، إلى جانب الحكومات، تحمل المسؤولية عن حماية الأطفال في البيئة الرقمية.
كما دعت الندوة إلى إنشاء آليات واضحة تتيح للأطفال الإبلاغ عن الأضرار التي يواجهونها في البيئة الرقمية والحصول على دعم سريع، وإلى تطوير معايير دولية مشتركة بين الدول.
