تم الإبلاغ عن توقف حركة الرسائل التي تهدف إلى التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لمدة لا تقل عن عدة أيام. وذكرت التقارير في الصحافة الإيرانية أن الاتصالات غير المباشرة بين البلدين قد انقطعت وأن الرسالة الأخيرة كانت تتعلق بموضوع لبنان. وأشارت إلى أن هذه الرسالة لاقت صدى واسعًا على الصعيد الدولي. كما ذكرت التقارير أن الجانب الإيراني سبق وأن أظهر موقفًا بوقف المفاوضات وتبادل النصوص بحجة التطورات في لبنان. وبحسب ذلك، تؤكد طهران أن وقف إطلاق النار لا يقتصر على جبهة واحدة فقط، بل يجب أن يكون ساريًا في جميع الجبهات. وأبرزت التقارير أن تأكيد لبنان كشرط مسبق لوقف إطلاق النار كان بارزًا في نهج إيران. كما ورد في التقارير أن أي خرق لوقف إطلاق النار في أي جبهة سيؤدي إلى إبطال كل الترتيبات. من ناحية أخرى، قال دونالد ترامب بعد إعلانه عن إيقاف الهجوم المخطط له على بيروت من قبل إسرائيل، إن المفاوضات مع إيران تسير بسرعة كبيرة. وأشارت التقارير إلى أن إيران، في ضوء هذه التطورات، حمّلت المسؤولية للولايات المتحدة وإسرائيل. وهكذا، برزت تصريحات تؤكد من جهة توقف حركة الرسائل، ومن جهة أخرى استمرار المفاوضات بين الطرفين. وأظهرت العملية مرة أخرى مدى تداخل الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة مع التطورات في المنطقة. أصبح ملف لبنان أحد العناوين التي تؤثر ليس فقط على الصراع الميداني، بل أيضًا على الخط الدبلوماسي.