سُجلت 1,222 وفاة إضافية في بلجيكا خلال موجة الحر التي استمرت من 18 إلى 29 يونيو/حزيران. وبحسب البيانات الأولية لمجموعة إدارة المخاطر (RMG)، بلغ عدد الوفيات اليومي أعلى مستوى له منذ الموجة الأولى لجائحة كوفيد-19.
ومن بين الوفيات، 530 حالة لأشخاص تبلغ أعمارهم 85 عاماً فأكثر، فيما سُجلت 180 وفاة إضافية في الفئة العمرية دون 65 عاماً. وخلال موجة الحر، تجاوزت درجات الحرارة 30 درجة مئوية لسبعة أيام متتالية، كما سجلت درجات الحرارة الليلية مستويات أعلى من المعدلات الموسمية.
وارتفع إجمالي عدد الوفيات بنسبة 39% فوق المستويات الطبيعية. وتأثرت الفئات الهشة، خاصة كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، بشدة جراء الحرارة الشديدة.
ورد وزير الصحة فرانك فاندنبروك على الانتقادات الموجهة لطريقة تعامل الحكومة مع موجة الحر. وقال إن المستشفيات ودور الرعاية كانت مستعدة مسبقاً، وإن حماية الفئات الضعيفة هي "مسؤولية جماعية للمجتمع". وأقر فاندنبروك بأن خط المساعدة الطارئة 112 "لم يعمل كما ينبغي"، وأبلغ وزير الداخلية برنار كونتان أنه طلب اتخاذ إجراءات أقوى.
وأعلن وزير الصحة أنه سيجري تقييماً شاملاً للاستجابة الحكومية لموجة الحر، وطلب من مجموعة إدارة المخاطر إعداد توصيات لتعزيز استعدادات البلاد لموجات الحر المقبلة.
من جهة أخرى، انتقد زعيم الحزب الاشتراكي الفرنكوفوني المعارض بول مانييت الحكومة قائلاً: "فقد 1,222 شخصاً حياتهم في موجة الحر الأخيرة. ارتفع معدل الوفيات بنسبة 39% فوق المستويات الطبيعية، لكن الحكومة الفدرالية لم تتخذ أي إجراء". واعتبر مانييت أن الحكومة لم تتحرك بما يكفي لمواجهة أزمة المناخ والصحة العامة.