شهدت إدارة غلطة سراي رحيلًا ثانيًا في اليوم نفسه. فبعد نائب الرئيس الثاني متين أوزتورك، أعلن نائب رئيس مجلس إدارة غلطة سراي سبورتيف AŞ عبدالله كافوكجو استقالته من عضوية مجلس الإدارة.

عبدالله كافوكجو (يسارًا) ومتین أوزتورك (الصورة: NTV)
كافوكجو: وقع جدال لفظي متبادل
قال كافوكجو في بيان نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي إن جدالًا لفظيًا متبادلًا وقع بينه وبين متين أوزتورك عقب اجتماع مجلس الإدارة في 27 أكتوبر. وأضاف أنه شعر بحزن بالغ بسبب نقل الخلاف إلى الرأي العام، «خصوصًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعيدًا عن حجمه الحقيقي وبعبارات مبالغ فيها ولا تعكس الحقيقة».
وقال كافوكجو: «قررت الاستقالة من عضويتي في مجلس الإدارة حتى لا تلقي المسائل الشخصية أدنى ظلال على هدوء نادينا وسمعته وأهدافه»، مؤكدًا أن ولاءه لغلطة سراي لا يقتصر على أي منصب أو لقب، وأنه سيواصل المساهمة في نجاح النادي.
أوزتورك استقال على خلفية ادعاء «اعتداء جسدي»
وكان متين أوزتورك قد أعلن في وقت سابق من اليوم، عبر منشور على حسابه في X، استقالته من جميع عضويات مجالس إدارة النادي والشركات التابعة له، مؤكدًا أنه لا يستطيع تقبل «الفعل الذي تحول إلى اعتداء جسدي وإهانة لأمي المتوفاة» خلال اجتماع 27 أكتوبر. ولم يذكر أوزتورك أي اسم في بيانه.
وتناولت الصحافة الرياضية ادعاءات عن تمحور الخلاف حول مسألة إحالة أحد أعضاء النادي إلى لجنة الانضباط من عدمها. ولم يصدر النادي بيانًا رسميًا بشأن الواقعة.
ومع رحيل كافوكجو، الذي كان من أبرز الأسماء في هيكلة كرة القدم وعمليات الانتقالات، توجهت الأنظار إلى رئيس غلطة سراي دورسون أوزبك.