تطبيق دعم المرأة (KADES)، الذي أطلقته وزارة الداخلية في عام 2018 بهدف الاستخدام الفعال للتكنولوجيا في مكافحة العنف ضد المرأة، وصل إلى 9 ملايين و859 ألفًا و147 تحميلاً مقتربًا من حاجز 10 ملايين.
تم تلقي 239 ألفًا و356 بلاغًا عبر التطبيق حتى الآن. منها 152 ألفًا و974 بلاغًا استندت إلى وقائع حقيقية، بينما تبين أن 86 ألفًا و382 بلاغًا غير صحيح. وسُجلت نسبة البلاغات الحقيقية 64 في المئة.
يرسل تطبيق KADES نداءً إلى وحدات الأمن بلمسة واحدة مع معلومات الموقع في لحظة الخطر. وبعد الإبلاغ، يُوجَّه أقرب فريق أمني إلى مكان الحادث. وحتى تتأكد طبيعة البلاغ، يُعتبر كل بلاغ خطرًا على سلامة الأرواح فتُباشر عملية التدخل. ويمكن استخدام التطبيق بـ10 لغات مختلفة إلى جانب التركية.
الوزير تشفتشي: "خط أمان مباشر بين المرأة والدولة"
صرح وزير الداخلية مصطفى تشفتشي، في تقييم لمراسل الأناضول، بأن تطبيق KADES يتيح للنساء الوصول بسرعة إلى وحدات الأمن في اللحظة التي يحتجن إليها. ووجه تشفتشي نداءً إلى النساء اللواتي لم يقمن بعد بتحميل التطبيق، قائلاً:
إن شعور النساء بالأمان ليس مجرد تدخل لحظي، بل هو مسؤولية دائمة للدولة. ننظر إلى KADES ليس كمجرد تطبيق هاتف، بل كخط أمان مباشر بين المرأة والدولة في لحظة الخطر. أرجو من النساء اللواتي لم يستخدمن التطبيق بعد أن يحتفظن بـ KADES جاهزًا، وأن يستخدمنه دون تردد في اللحظة التي يشعرن فيها بالتهديد.
وأكد تشفتشي أن كل نداء يُرسل عبر KADES يُعالج بأقصى درجات الحساسية، قائلاً: "النداء الذي يُجرى بمعلومات الموقع يصل إلى أقرب فريق أمني لدينا. سنواصل تسخير كل إمكانيات تقنيتنا وكوادرنا وآلياتنا الوقائية من أجل مستقبل لا تفقد فيه أي امرأة في تركيا حياتها بسبب العنف، وتشعر فيه جميع النساء بالأمان في جميع مجالات الحياة."
متابعة 13 ألفًا و803 حالات عبر السوار الإلكتروني
إلى جانب KADES، يُستخدم نظام السوار الإلكتروني بشكل نشط في مكافحة العنف ضد المرأة. وبحسب بيانات الوزارة، تمت متابعة 13 ألفًا و803 حالات عبر نظام السوار الإلكتروني منذ عام 2021. ومن بين هذه الحالات، اكتملت متابعة 12 ألفًا و327 حالة، بينما لا تزال المتابعة مستمرة لـ1476 حالة في 70 محافظة.
يخضع المُلزمون بتدبير السوار الإلكتروني للمراقبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في مركز المراقبة الإلكترونية. وعندما ينتهك المُلزم المسافة المحددة في قرار المحكمة ويقترب من الشخص المحمي، أو يدخل منطقة محظورة، أو يحاول نزع السوار، يُطلق النظام إنذارًا. وعلى إثر ذلك، يتم إبلاغ الشخص المحمي وتوجيه أقرب فريق أمني إلى المنطقة.