افتُتح معرض «فرشاتان وتناغم واحد» لفن التذهيب، الذي يضم أعمال عائشة غولجان أوزبالاك وزينب أستون، أمام الزوار في جناح السلطان بمسجد يني جامع التابع لغرفة تجارة إسطنبول.
ويُعد فن التذهيب أحد أبرز فروع الفنون التركية والإسلامية التقليدية، وهو فن زخرفي دقيق يُستخدم في أعمال متنوعة، ولا سيما المخطوطات.
هدفه الجمع بين التراث والحاضر
قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول شكيب أفداجيج، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض، إن الهدف الأساسي من المعارض التي تُنظم في جناح السلطان هو الجمع بين التراث والحاضر ونقله إلى الأجيال الجديدة. وأوضح أن معرض «فرشاتان وتناغم واحد» يحتل مكانة مهمة بين هذه الفعاليات.
وأشار أفداجيج إلى أن فن التذهيب يتطلب الصبر والجهد، موضحًا أن هذا الفن يذكّر بالصبر والتروي في مواجهة نمط الحياة العصرية السريع وغير المنضبط. كما وصف أعمال الفنانتين بأنها مثال على هذا الصبر والجهد.
وقال رئيس مجلس غرفة تجارة إسطنبول إرْهان إركن إن جناح السلطان يستضيف فعاليات فنية مهمة. ولفت إركن إلى أن كلمة «تذهيب» ذات أصل عربي وتعني التزيين بالذهب، مؤكدًا أهمية الفنون التقليدية.
الفنانتان تؤكدان أهمية فن التذهيب
عبّرت مزهّبة التذهيب عائشة غولجان أوزبالاك عن سعادتها بافتتاح المعرض. وقالت إن فن التذهيب يحتل مكانة خاصة بين الفنون التقليدية، وإن هذا المجال يتضمن مسيرة تعلم طويلة تقوم على علاقة المعلم والتلميذ، مضيفة أن لمعلميها إسهامًا كبيرًا في أعمالها.
وأوضحت أوزبالاك أنهما بذلتا قدرًا كبيرًا من الصبر والجهد أثناء إعداد الأعمال، مشيرة إلى أن العملية كانت ممتعة أيضًا. وأعربت عن أملها في أن يعيش الزوار الجمال نفسه خلال زيارة المعرض.
من جانبها، أعربت مزهّبة التذهيب زينب أستون عن أملها في أن يترك المعرض آثارًا دائمة في فن التذهيب. وقالت إن التذهيب فن موروث من الماضي، وإنهما سعيدتان بتقديم هذا التراث إلى عشاق الفن في مكان ذي قيمة.
وأشارت أستون إلى أن التذهيب مثال على الدقة والأناقة، معربة عن أملها في أن تنقل أعمالهما قيمة هذا الفن إلى الزوار. ويستمر المعرض في استقبال الزوار حتى 30 سبتمبر.