اجتمع مجلس الأمن السيبراني برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان. وناقش الاجتماع تأثير التطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية في بيئة الأمن السيبراني، والحوادث السيبرانية الدولية التي وقعت خلال الفترة الأخيرة، وأنماط التهديد المتغيرة.
كما بحث المجلس كيفية تغيير التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي لطبيعة التهديدات السيبرانية وحجمها وسرعتها. وكان من بين الموضوعات المطروحة المخاطر التي تفرضها التوجيهات القائمة على الخوارزميات وحملات التأثير الإدراكي على الأمن القومي والقدرة المجتمعية على الصمود في المنصات الرقمية.
السيادة الرقمية أولوية للأمن القومي

واعتبر الاجتماع السيادة الرقمية أولوية للأمن القومي إلى جانب حماية البنى التحتية الحيوية، وتعزيز الصمود السيبراني الوطني والردع، والاستقلال التكنولوجي.
وعُرضت على المجلس استراتيجية السيادة الرقمية التي أُعدت بهدف تعزيز السيادة الرقمية لتركيا والحد من الاعتماد على الخارج في التقنيات الحيوية. وقرر المجلس تنفيذ القرارات الواردة في الاستراتيجية من جانب المؤسسات المعنية ضمن نطاق مسؤولياتها، إلى جانب متابعة العملية وتقييمها بصورة منتظمة.
التعاون بين القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية
وشدد المجلس على أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات وقدرة التقييم المشترك للمخاطر، فضلاً عن تعميق التعاون بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية.
ويضم مجلس الأمن السيبراني نائب الرئيس والوزراء المعنيين ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية ورئيس الأمن السيبراني. وكان المجلس قد اجتمع للمرة الأولى هذا العام في 5 مايو، وبحث خلال ذلك الاجتماع حماية البنى التحتية الحيوية والسيادة على البيانات وزيادة القدرات الوطنية والمحلية.
ويستهدف البرنامج السنوي لرئاسة الجمهورية لعام 2027 أيضاً تنفيذ مشروع SAYGEP في مجال الأمن السيبراني وزيادة البحوث في مجالات التقنيات العميقة، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمّية.
