أعلنت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، بدء وقف إطلاق النار الإقليمي الذي توسطت فيه بين روسيا وأوكرانيا ويشمل مدينة أوليشكي في منطقة خيرسون. وقالت ميلانيا ترامب في بيان إن «وقف إطلاق النار بدأ»، موضحة أنه يهدف إلى ضمان المرور الآمن لقوافل المساعدات الإنسانية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الأسبوع الماضي أن ميلانيا ترامب عملت مباشرة مع ممثلي البلدين للتوصل إلى وقف إطلاق نار خاص بمدينة أوليشكي.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 أكتوبر عند الساعة 03:00 بتوقيت كييف و04:00 بتوقيت موسكو. وكان البيت الأبيض قد أعلن في البداية أن وقف إطلاق النار سيبدأ في 29 أكتوبر.

غيراسيموف: توقف إطلاق النار في اتجاه خيرسون
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف وقف الهجمات في اتجاه خيرسون وتطبيق «وقف إطلاق نار مؤقت» في إطار العملية الإنسانية. وقال غيراسيموف إنه بعد عمليات البحث عن الألغام، سيُضمن المرور الآمن لقافلة المساعدات الإنسانية إلى أوليشكي. كما أفادت ميلانيا ترامب بأن غيراسيموف أكد تفاصيل وقف إطلاق النار.
من جانبها، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية فرض وقف لإطلاق النار في منطقة محددة بالمنطقة. وقال المتحدث باسم قوات مشاة البحرية الأوكرانية بافلو دروهال: «اعتباراً من الساعة 09:00، يلتزم العدو بوقف إطلاق النار المعلن في إطار المهمة الإنسانية».
نحو ألفي مدني عالقون في المدينة
تقع أوليشكي على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، قبالة مدينة خيرسون الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، وتخضع لسيطرة القوات الروسية منذ فبراير 2022. وكان عدد سكان المدينة قبل الحرب نحو 24 ألفاً، فيما بقي فيها ما بين 1700 وألفي شخص، بينهم مسنون ونحو 50 طفلاً، وفقاً للبيت الأبيض. وتواجه المدينة نقصاً حاداً في الغذاء والأدوية.
ومثّل أوكرانيا في المفاوضات التي جرت بوساطة ميلانيا ترامب مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني دميترو لوبينيتس، بينما مثّلت روسيا مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا. وأعلن لوبينيتس أن العملية ستُنفذ على مراحل، وأن وقف إطلاق النار يشمل تسليم المساعدات الإنسانية ومغادرة المدنيين المدينة بحرية.
الكرملين: لا يعني وقفاً عاماً لإطلاق النار
وبحسب البيت الأبيض، سيتمكن سكان المدينة من اختيار الإجلاء إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الأوكرانية أو إلى روسيا. وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن القوات الروسية قد تستخدم عملية إزالة الألغام لتوجيه الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم إلى روسيا. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن وقف إطلاق النار الإقليمي لا يعني وقفاً أوسع نطاقاً لإطلاق النار.