في جلسة الأمم المتحدة التي ناقشت القضية الفلسطينية، عادت الأوضاع الإنسانية في غزة إلى الواجهة مجدداً. وأوضح مسؤول في الأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار قد خفّض من عدد وفيات المدنيين وأزال بعض العوائق أمام وصول المساعدات، لكنه أكد أن الوضع على الأرض لا يزال غير مستدام.
تم التأكيد على حرمان الفلسطينيين في غزة من الاحتياجات الأساسية التي تُعتبر ضرورية لعائلاتهم. كما أُشير إلى استمرار سقوط ضحايا من المدنيين نتيجة الغارات الجوية والقصف والاشتباكات المسلحة.
أخطر خط أمام العاملين في المساعدات
لا تزال غزة واحدة من أخطر المناطق في العالم بالنسبة للعاملين في مجال المساعدات الإنسانية. وخلال نحو ثلاث سنوات، قُتل ما يقرب من 600 من العاملين في المساعدات في غزة، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد العاملين في المساعدات الإنسانية الذين فقدوا حياتهم على مستوى العالم والبالغ عددهم أكثر من 1000.
يواجه فرق المساعدات قيوداً مستمرة ومتعمدة، ومع ذلك يظل الوصول الإنساني غالباً مقيداً بحدود تشغيلية واحدة أو اثنتين فقط. وأشار المسؤول إلى أنه إذا تم تسهيل حركة المساعدات والموظفين، فإن قدرة الاستجابة ستكون أكبر بكثير.
تدهور متسارع في الضفة الغربية
تطرقت الكلمة أيضاً إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. وأوضح المسؤول أن السلطات الإسرائيلية تسرّع من وتيرة التدهور المستمر الذي يتميز بسياسات التهجير والتمييز ضد الفلسطينيين.
في عام 2026، تم تسجيل متوسط ست حالات عنف يومية من قبل إسرائيليين يحاولون الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأُشير إلى أن التهجير القسري، وهدم المنازل والممتلكات، والاستيلاء على الأراضي، وقيود الحركة تُفرغ الحياة اليومية تدريجياً من محتواها.
قال المسؤول إن هذه الممارسات تبدو وكأنها تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما ينتهك القانون الدولي ويجب إيقافه فوراً.