رفعت الولايات المتحدة من حدة التوتر في المنطقة باستيلائها على سفينة شحن إيرانية في خليج عُمان. ويظهر مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية قيام المدمرة الحربية "يو إس إس سبروانس" بتعطيل نظام دفع السفينة، ونزول مشاة البحرية الأمريكية على متنها بطائرة هليكوبتر. وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السفينة مدرجة على قائمة العقوبات الخاصة بوزارة الخزانة الأمريكية، مشيراً إلى أنه تم إلحاق الضرر بغرفة محرك السفينة قبل السيطرة عليها. من جانبها، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها قد ترد على هذه الخطوة.
وتلقي هذه التطورات بظلال من الغموض على مصير الجولة الثانية من محادثات السلام المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن الولايات المتحدة لا تتعامل بجدية مع العملية الدبلوماسية، مشيراً إلى عدم وجود قرار واضح بشأن المشاركة في المحادثات. وبينما يستعد الوفد الأمريكي للتوجه إلى إسلام آباد بقيادة نائب الرئيس فانس، قال ترامب إنه يريد استمرار المحادثات، وإنه يمكنه التحدث مباشرة مع كبار المسؤولين الإيرانيين إذا لزم الأمر.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد عُقدت بعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. ومع توقع انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت هذا الأسبوع، أشار الرئيس الأمريكي ترامب إلى أن احتمال تمديده ضئيل. ويحمل التوتر في المنطقة خطر التصعيد في ظل التصريحات الحادة والتحركات العسكرية من الجانبين الإيراني والأمريكي.
من ناحية أخرى، أفادت الأنباء باستمرار وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان، مع استمرار الاشتباكات في المنطقة من وقت لآخر. وتخطط الولايات المتحدة لتنظيم جولات جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان.