يشير النص الأصلي إلى أن مؤسس مايكروسوفت والرئيس التنفيذي السابق بيل غيتس تم استدعاؤه هذا الأسبوع إلى الكونغرس الأمريكي حيث تم استجوابه حول علاقته بجيفري إبستين وقضية ويندوز فيستا. لكن النص مكتوب بأسلوب ساخر واضح وليس بأسلوب إخباري جاد.
وفقًا للنص، أغلقت لجنة الرقابة في مجلس النواب الجلسة لتوفير بيئة مريحة لغيتس للتحدث دون ضغوط من الرأي العام. كما يذكر النص أن الأسئلة الحادة في الجلسة كانت حول إطلاق ويندوز فيستا.
نقاش ويندوز فيستا في جلسة مغلقة
يُبرز النص المنشور أن الجلسة تصاعدت بشكل خاص بسبب ويندوز فيستا. ويذكر أن الجمهوريين انضمت إليهم جاسمين كروكيت التي انتقدت غيتس بسبب فيستا.
في الحوار المنقول، تقول كروكيت إن ويندوز فيستا يستهلك موارد كثيرة، وأن نظام XP كان أفضل، وأن البرمجيات تسببت في أعطال في التعريفات لسنوات. بينما يدافع غيتس بأن المطورين توقعوا الحاجة لمتطلبات أجهزة أعلى، وأن فيستا أكثر أمانًا.
يذكر النص أن كروكيت وجدت رد غيتس غير كافٍ ووسعت النقاش في الجلسة. كما يشير إلى أن غيتس بدا غير مستعد للأسئلة.
أسئلة إبستين وتفاصيل الصورة
وفقًا للنص الساخر، بدا غيتس أكثر استعدادًا للحديث عن علاقته بجيفري إبستين، لكنه واجه صعوبة أكبر في الرد على اتهامات ويندوز فيستا. كما يذكر النص أن غيتس لم يقدم تعليقًا شاملاً على كل الادعاءات المتعلقة بإبستين.
ويُزعم أيضًا أن النائبة لورين بويبرت سربت صورة تظهر غيتس وهو يتعرق خلال الجلسة. ويذكر النص أيضًا أن بويبرت التقطت صورة سيلفي أمام نسخة من ويندوز XP.
يقول النص إن غيتس أظهر صراحة وصدقًا في حديثه عن اتصالاته مع إبستين على مر السنين، لكنه لم يعلق على اتهامات ويندوز فيستا، مع تقديم هذا الجزء بأسلوب ساخر.
تصريح مزعوم من مايكروسوفت
يشير المحتوى المنشور إلى أن مايكروسوفت أصدرت بيانًا تدين فيه ويندوز فيستا وتعتذر لعملائها. ويُظهر أسلوب النص بوضوح أن هذا البيان جزء من سرد ساخر وليس خبرًا حقيقيًا.
في نهاية المحتوى، ينتقل النص إلى مشهد خيالي آخر يتعلق بألامو، حيث يُذكر أن المحتجين أغلقوا الطريق وأن تيمباني دخلت في آلام الولادة. هذا الجزء يُعتبر إضافة ساخرة غير مرتبطة بالخبر الرئيسي.