دعم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان. ووصف الاتحاد الاتفاقية بأنها خطوة مهمة نحو وحدة العالم الإسلامي واستقلاله.
وأشار الاتحاد، في بيان مكتوب، إلى آيات في القرآن الكريم تحث على الوحدة والتضامن. وأوضح أن التفاهم بين الدول الثلاث سيعزز قوة الأمة الإسلامية في مواجهة التهديدات المشتركة.
دعوة إلى توسيع نطاق التعاون
ذكر البيان أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك يجب ألا تقتصر على المجالين العسكري والأمني. وأعرب عن أمله في أن تتحول الاتفاقية مستقبلاً إلى تعاون مؤسسي يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتنموية.
وأكد البيان أن اجتماع تركيا والسعودية وباكستان يحمل أهمية استراتيجية، واعتبر الدول الثلاث قوى مهمة ومتكاملة في العالم الإسلامي. وسلّط الضوء على الثقل الديني والتاريخي والسياسي والاقتصادي للسعودية، والقوة السياسية والعسكرية والصناعية والاقتصادية لتركيا، إلى جانب الكفاءة العسكرية والموقع الاستراتيجي لباكستان.
وقال الاتحاد إن تحرك الدول الثلاث بشكل مشترك يمكن أن يشكل نواة راسخة لتعزيز الوحدة والتعاون في العالم الإسلامي. وأوضح أن توقيع الاتفاقية في 7 أغسطس في مكة المكرمة، في رحاب المسجد الحرام، يحمل دلالة روحية ورمزية عميقة.
دعوة دول إسلامية أخرى إلى الانضمام
دعا البيان إلى ألا تقتصر المبادرة على الدول الثلاث. وطالب بمشاركة الدول الإسلامية الأخرى التي تؤمن بالقضايا الأساسية للعالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية المسجد الأقصى.
وخاطب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة الدول الإسلامية وعلماءها ومؤسساتها، داعياً إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها الاتفاقية. وشدد الاتحاد على ضرورة تحقيق التكامل في إطار المصالح المشتركة وتعزيز السلام والأمن والتعاون في العالم الإسلامي.