وافق مجلس النواب، الغرفة السفلى للبرلمان التشيكي، يوم الأربعاء على تعديل قانوني ينقل صلاحية تعيين وعزل رؤساء البعثات الدائمة لدى المنظمات الدولية من الرئيس إلى وزير الخارجية.
قدم التعديل النائب ليبر فوندراتشيك من حركة SPD (الحرية والديمقراطية المباشرة)، الشريك في الائتلاف الحاكم. وبحسب ما ذكرته قناة التلفزيون التشيكي، فإن التعديل يقضي بأن يتولى وزير الخارجية تعيين وعزل رؤساء البعثات الدائمة. وقد بدأت الوزارة بالفعل في منح أوراق الاعتماد لرؤساء البعثات. أما بالنسبة للسفراء في الخارج، فسيظل الرئيس هو من يمنحهم أوراق الاعتماد.
لقي التعديل الذي قدمه النائب فوندراتشيك وأقرّه البرلمان انتقادات حادة من المعارضة. ترى المعارضة أن الائتلاف الحاكم يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تصفية حساباته مع رئيس الدولة. وادعى نائب رئيس الوزراء السابق فيت راكوشان أن الحكومة تريد بهذه الخطوة زيادة نفوذها على السلك الدبلوماسي.
سينتقل التعديل الآن إلى مجلس الشيوخ، الغرفة العليا، لمناقشته.
توتر قمة الناتو
في الأسبوع الماضي، حددت الحكومة الوفد المشارك في قمة الناتو التي ستُعقد في أنقرة، لكنها استبعدت الرئيس بيتر بافيل من القائمة، رغم أنه ترأس هذه الوفود في السنوات الأخيرة. سيمثل رئيس الوزراء أندريه بابيش جمهورية التشيك في القمة. بعد أن طعن بافيل أمام المحكمة الدستورية، أمرت المحكمة الحكومة باعتماد الرئيس للمشاركة في القمة. ورغم أن الحكومة وفرت الاعتماد، إلا أنها أبقت بافيل خارج الوفد وخصصت له ومساعديه طائرة منفصلة لحضور القمة.