كشف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد عن الإصلاحات التي يخطط لتنفيذها في حال تشكيل حكومة جديدة، وذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة لحكومة نتنياهو.
خطط إصلاح لابيد
قال لابيد في بيان عبر حسابه على منصة إكس، إنهم سيطلقون عملية إصلاح كبيرة في حكومة الائتلاف الجديدة التي سيشكلونها مع نفتالي بينيت. وتشمل الإصلاحات المخطط لها ما يلي:
- تجنيد اليهود الحريديم (المتطرفين الأرثوذكس)
- استعادة الأمن في الشوارع
- خفض تكلفة المعيشة
- اعتماد دستور
- إعادة بناء العلاقات الخارجية لإسرائيل
وأشار لابيد إلى أن هذه الإصلاحات لن تكون ممكنة إلا مع حكومة تعمل لصالح المواطنين، في إشارة إلى حكومة نتنياهو الحالية.
اتصالات الولايات المتحدة مع المعارضة
ذكرت قناة 12 الإسرائيلية أن إدارة الولايات المتحدة على اتصال مع المعارضة الإسرائيلية وتعتقد أن هناك فرصة كبيرة لتغيير حكومة نتنياهو. وبحسب الخبر، فإن المسؤولين الأمريكيين قلقون من المتطرفين في حكومة نتنياهو ويريدون بناء قاعدة شعبية جديدة قبل الانتخابات.
وأشارت التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية أقامت اتصالات غير رسمية مع بينيت ومع غادي آيزنكوت زعيم حزب "ياشار".
الانتقادات الموجهة لنتنياهو
في الآونة الأخيرة، اتهمت المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بالفشل وبتهمة استبعاد إسرائيل من المحادثات مع إيران. وادعى بعض السياسيين والمعلقين الإسرائيليين أن التفاهم بين واشنطن وطهران يكشف عن تراجع قدرة إسرائيل على التأثير على القرارات الأمريكية.
كما انتقد رئيس بلدية متولا على الحدود اللبنانية ديفيد أزولاي حكومة نتنياهو بشدة، زاعماً أن الحكومة "تخلت عن شمال إسرائيل واستسلمت للولايات المتحدة".
نظم العشرات من الإسرائيليين مظاهرة في شارع غزة بالقدس يوم السبت الماضي للاحتجاج على سياسات حكومة نتنياهو وتحملها مسؤولية نتائج الحرب في المنطقة.
في ظل الاتفاق الأمريكي الإيراني
وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 18 يونيو لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير، وتجري حالياً مفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي. قبل نشر مذكرة التفاهم، اعترف نتنياهو بأنه لا يعرف تفاصيلها واعترف بوجود خلافات بينه وبين ترامب.