حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتز إسرائيل بشأن سياساتها الاستيطانية في الضفة الغربية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بعد قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
قال ميرتز إنه أعرب مرارًا وتكرارًا عن مخاوفه بشأن أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وحث المستشار الألماني إسرائيل على تجنب الخطوات التي تزيد التوتر في المنطقة.
دعوة لتطبيق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في لبنان
وأوضح ميرتز، الذي أشار إلى أن القادة ناقشوا أيضًا التطورات في الشرق الأوسط خلال القمة، أنهم اتفقوا على أن تطبيق وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه بين الولايات المتحدة وإيران في لبنان أصبح ضرورة ملحة.
وأضاف ميرتز أنه رفض، باسم ألمانيا، المقترحات المقدمة في القمة لفرض عقوبات تجارية على إسرائيل.
حرب أوكرانيا ومحادثات السلام
وتطرق ميرتز أيضًا إلى الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قدم خلال القمة معلومات شاملة عن آخر التطورات على خط الجبهة.
وادعى ميرتز أن التطورات الميدانية في الأسابيع الأخيرة تغيرت لصالح أوكرانيا، مؤكدًا أنهم تبادلوا المشاورات حول عملية السلام وأن الجهود الدبلوماسية يجب أن تكون في صلبها.
وقال ميرتز: "لقد حان الوقت لبدء مفاوضات جادة"، مضيفًا أن محادثات السلام يجب أن تجري بمشاركة أوكرانيا وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة.
وأشار ميرتز إلى أن ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة تعملان معًا بشكل وثيق في هذا الشأن وتوفران الجزء الأكبر من الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، موضحًا أن أوكرانيا تريد أن يلعب هؤلاء الثلاثة دورًا في العملية.
عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي
وتطرق ميرتز أيضًا إلى عملية توسع الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن أوكرانيا قدمت مقترحات بشأن وضع "الدولة الشريكة"، ويمكن تنفيذ ذلك دون إجراء تغييرات على معاهدات الاتحاد الأوروبي.
وشدد ميرتز على أن أوكرانيا لا تستطيع أن تصبح عضوًا كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي في ظل الظروف الحالية، لأن دولة في حالة حرب لا يمكنها الانضمام إلى الاتحاد، لكن العضوية الكاملة قد تصبح ممكنة في المستقبل بعد الحصول على وضع الدولة الشريكة.
وتناول ميرتز أيضًا عملية انضمام دول البلقان الغربية إلى الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن القضية ستُناقش بالتفصيل في قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها في أكتوبر/تشرين الأول.