لم تتمكن ألمانيا من الفوز بعضوية مجلس الأمن الدولي المؤقتة لفترة 2027-2028 بعد أن جاءت خلف البرتغال والنمسا في التصويت.
وُصف هذا القرار بأنه نتيجة لافتة للنظر في السياسة الخارجية الألمانية. واعتبر الصحفي المستقل جيمس جاكسون أن هذا يشكل إذلالاً غير مسبوق للسياسة الخارجية الألمانية.
من جهته، قال الدكتور تريتا بارسي نائب رئيس معهد كوينسي للحكم الرشيد إن الثقة في ألمانيا قد تضررت. وأوضح أن دعم ألمانيا لإسرائيل وللإبادة الجماعية هزّ إيمان الدول الأخرى بألمانيا بشكل عميق.
في التصويت، تمكنت البرتغال والنمسا من الفوز بعضوية المجلس المؤقتة متجاوزتين ألمانيا، التي لم تحصل على المقعد الذي كانت تأمل فيه لتلك الفترة.
أعاد هذا النتيجة فتح النقاش حول العلاقة بين خيارات السياسة الخارجية الألمانية وتأثيرها في المنصات متعددة الأطراف، مع تركيز خاص على سياسة ألمانيا تجاه إسرائيل.