أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن قمة الناتو المنعقدة في أنقرة قد تشكل نقطة تحول في مسار الحرب الروسية الأوكرانية. وأعرب ميرتس عن أمله في أن تعيد القمة إحياء «روح أنقرة».
وقال ميرتس في تصريح أدلى به في المطار قبل توجهه إلى أنقرة، إنه يتوقع أن تخرج القمة برسالة قوية تحافظ على الطابع عبر الأطلسي للحلف. ولفت إلى ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية مزيداً من المسؤولية في الدفاع المشترك.
وشدد ميرتس على أن القمة تنعقد في فترة مضطربة، قائلاً: «نحتاج إلى ناتو قوي وموحد كضامن للحرية والأمن». وذكّر ميرتس بأن قمة الناتو في لاهاي العام الماضي شهدت قراراً بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير، مشيراً إلى أنهم قطعوا شوطاً كبيراً منذ ذلك الحين.
وكشف ميرتس عن رفع ميزانية الدفاع الألمانية إلى 124 مليار يورو لعام 2026. وقال: «منذ عام 2022 عندما شنت روسيا حربها على أوكرانيا، ضاعفنا إنفاقنا الدفاعي. نحن لا نبذل هذا الجهد الكبير لإرضاء أحد، بل هو ضروري لدفاعنا وأمننا».
وأشار ميرتس إلى أن الحرب في أوكرانيا ستكون البند الأهم على جدول أعمال القمة، معرباً عن تمنياته بأن تكون قمة أنقرة اجتماعاً ناجحاً يعزز الدفاع الأوروبي، ويقوي التعاون عبر الأطلسي، ويبرز رسالة وحدة الناتو.
وتستضيف تركيا قمة الناتو للمرة الثانية بعد 22 عاماً من قمة إسطنبول عام 2004. وتكتسب قمة الناتو السادسة والثلاثون، التي تُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء، أهمية كبيرة بسبب التحديات التي تواجه الحلف وهيكل الأمن العالمي.