مع اقتراب كأس العالم 2026، برزت النرويج بشكل لافت كأول فريق في قائمة الفرق التي قد تقدم مفاجآت. وأكد التقييم أن التشكيلة التي تضم أسماء مثل إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد قد تترك أثراً في البطولة.
تستعد النرويج للمشاركة في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998. ويُذكر أن التشكيلة تضم لاعبين اكتسبوا خبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى مثل أوسكار بوب، جوليان رايرسون، وألكسندر سورلوث.
من التفاصيل التي أظهرت أن النرويج ليست مجرد نجم واحد، أن هالاند سجل 16 هدفاً في مباريات التصفيات، وهو أقل من نصف إجمالي 37 هدفاً سجلها الفريق في التصفيات الأوروبية. وأُشير إلى أن الفريق بحاجة إلى أداء جماعي قوي لتجاوز المجموعة الصعبة.
تضم مجموعة النرويج منافسين مثل فرنسا والسنغال والعراق، مما يجعلها واحدة من أصعب المجموعات في البطولة. ومع ذلك، فإن مزيج اللاعبين الشباب وذوي الخبرة في الفريق يجعله من الفرق التي يجب متابعتها عن كثب.
جاء الإكوادور في المرتبة الثانية في القائمة. الفريق الذي احتل المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف الأرجنتين، خسر مباراة واحدة فقط من آخر 19 مباراة تحت قيادة سيباستيان بيكاسيكي.
وصف الفريق بأنه قوي وصعب الانكسار بفضل لاعبين بارزين مثل مويسيس كايسيدو، بيرو هينكابي، وويليان باتشو. ويُعتقد أن الفريق قادر على التأهل من المجموعة التي تضم ألمانيا وكوت ديفوار وكوراساو.
من بين المرشحين الذين قد يستفيدون من ميزة اللعب على أرضهم، برزت المكسيك. واعتُبرت نجاحات المكسيك في كأس الذهب ودوري الأمم دليلاً على قوة الفريق في هذه الفترة.
وُذكر أن وجود إدسون ألفاريز، راؤول خيمينيز ولاعب الوسط الشاب جيلبرتو مورا في نفس التشكيلة قد يمنح المكسيك قوة إضافية في البطولة. كما تم التذكير بأن الفريق لم يحقق فوزاً في جولة تصفيات منذ عام 1986.
واحتلت السويد مكانة بين الفرق التي تحمل أكبر احتمالات المفاجأة. بعد فترة تصفيات ضعيفة، تأهل الفريق إلى كأس العالم عبر الملحق، حيث يعتمد المدرب غراهام بوتر على أسلوب لعب أكثر توازناً وتركيزاً على الدفاع.
يُعتقد أن تأثير فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيساك في الهجوم قد يكون العامل الرئيسي الذي يمكن السويد من تجاوز مجموعتها الصعبة التي تضم هولندا واليابان وتونس.