قُبض على معراج أورال، المدرج ضمن «الفئة الحمراء» في قائمة المطلوبين بتركيا، في عملية نسقها جهاز الاستخبارات الوطنية التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري، وأفادت مصادر أمنية بأنه اعتُقل ليلة 14 أكتوبر/تشرين الأول أثناء محاولته عبور الحدود في سوريا.
وأفادت التقارير بأن أورال كان مختبئا في سوريا منذ سقوط نظام الأسد، وأن الجهازين تبادلا المعلومات عن تحركاته، فقُبض عليه أثناء محاولته تغيير مكانه خوفا من اعتقاله. وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» القبض على أورال المعروف أيضا باسم «علي كيالي»، ونشرت صورة له قيد الاحتجاز.
السفير يلماز: الحمد لله

وكتب سفير تركيا في دمشق نوح يلماز عقب القبض عليه: «الحمد لله! غضبنا وسخطنا على العدو! أعوذ بالله، أعوذ بالله، وشكر بلا حد لله!». كما هنأ المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان الاستخبارات السورية ووزارة الداخلية.
تفجيرات الريحانية ومجزرة بانياس
وفي 11 مايو/أيار 2013 انفجرت سيارتان مفخختان في بلدة الريحانية بولاية هطاي، ما أسفر عن مقتل 53 شخصا، وكان أورال من بين المتهمين في القضية. وسبق القبض على متهمين آخرين، منهم يوسف نازيك عام 2018، ومحمد ديب كورالي وتيمير دوكانجي عام 2025، وعمر الخطيب عام 2026.
وأورال من أبرز قادة تنظيم «أجيلجيلر» المنشق عن «جبهة التحرير الشعبية التركية»، وفرّ إلى سوريا عام 1982، ونسج علاقات وثيقة مع عائلة الأسد، وتُحمَّل ميليشيا «المقاومة السورية» التي قادها في ريف اللاذقية ومنطقة بايربوجاق التركمانية مسؤولية مجزرتي بانياس والبيضا في طرطوس. وشهدت بانياس والبيضا احتفالات بعد القبض عليه.