أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد. وقال باز في خطاب موجه للأمة: "لقد اتخذت الإجراءات اللازمة لتطبيق حالة الطوارئ من أجل فتح طرق البلاد".
دعوة لاستعادة النظام
وأوضح الرئيس باز أن حالة الطوارئ ستُمكّن الجيش والشرطة من استعادة النظام. وشدد باز على أن البوليفيين لا يمكنهم الاستمرار كرهائن للحواجز.
وقال باز: "بعد استنفاد جميع سبل الحوار، والوصول إلى اتفاق مع من لديهم مطالب مشروعة، وتحديد واضح لمن لجأوا إلى العنف في محاولة زعزعة استقرار بوليفيا، اتخذنا قرار إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد".
الاحتجاجات والأزمة الاقتصادية
تشهد بوليفيا احتجاجات مستمرة لأكثر من شهر ضد أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد منذ 40 عامًا. واشتبك متظاهرون يطالبون باستقالة الرئيس باز مع قوات الأمن في العديد من المدن، لا سيما العاصمة الإدارية لاباز.
وفي اشتباكات بين محتجين يطالبون باستقالة الحكومة وقوات الأمن، لقي شخص واحد مصرعه في 26 مايو. وتحمّل حكومة باز أنصار الرئيس السابق إيفو موراليس، المطلوب للقبض عليه، مسؤولية الأحداث.
دعوة للحوار وتحذير
وفي تصريحاته يوم 25 مايو، أعرب الرئيس باز عن رغبته في حل الخلافات من خلال الحوار، لكنه أكد أن لذلك حدودًا. وكان باز قد حذر من أنه قد يلجأ إذا لزم الأمر إلى إجراءات مثل حالة الطوارئ التي يمنحها له الدستور.