أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن وفد التفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
تنفيذ المذكرة شرط أساسي
وأوضح كنعاني أن بدء المفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي مرهون بتنفيذ المواد الخمس لمذكرة التفاهم. وقال المتحدث: "هذه الزيارة تتم للمطالبة ومتابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر، لأن المعيار الأهم في تقييم أي تفاهم هو مرحلة التنفيذ."
التزامات لم تلتزم بها الولايات المتحدة
وفقًا للمادة 13 من مذكرة التفاهم، فإن بدء المفاوضات النهائية مشروط بتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها المستندة إلى المواد 1 و4 و5 و10 و11. وأشار كنعاني إلى أن هذه الشروط لم يتم الوفاء بها بعد من قبل الطرف الآخر، وأن الزيارة تهدف لتوضيح كيفية تنفيذ هذه الالتزامات.
وقف إطلاق النار في لبنان ركيزة أساسية
وشدد كنعاني على أن المادة الأولى من المذكرة تنص على "إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان"، وأن هذا يمثل الركيزة الأساسية للالتزامات المتبادلة. وأكد المتحدث التزام إيران بتعهداتها، قائلاً إن الولايات المتحدة ملزمة بإجبار إسرائيل على إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، لكنها فشلت في ذلك، مما يمثل انتهاكًا صريحًا للمذكرة.
سلامة المذكرة في خطر
ولفت كنعاني إلى أن انتهاك المادة الأولى يعني التشكيك في الاتفاقية بأكملها، محذرًا: "إذا لم يتخذ الطرف الآخر الإجراءات اللازمة فورًا، فإن المذكرة بأكملها ستواجه مشكلة خطيرة." وأضاف كنعاني أنه تم اتخاذ خطوات بشأن إنهاء الحصار البحري وفتح مضيق هرمز، لكنه أكد مجددًا أن مذكرة التفاهم الموقعة هي وحدة واحدة لا تتجزأ.