طلب الرئيس الفرنسي ماكرون من الاتحاد الأوروبي تخفيف بعض القواعد المتعلقة بقطاع الوقود مؤقتًا، بهدف خفض أسعار الوقود التي وصلت إلى مستويات قياسية في البلاد.
وقال ماكرون إن تخفيف القواعد المتعلقة خصوصًا بالكيروسين والديزل لفترة مؤقتة قد يزيد كمية الوقود المنتجة في المصافي بنسبة تتراوح بين 5 و20 بالمئة.
الهدف زيادة إنتاج الوقود
وأوضح ماكرون أن هذه الإجراءات ستسهم في تعزيز واردات أوروبا من النفط وقدرتها الإنتاجية، ودعا إلى اتخاذ خطوات على مستوى القارة لمواجهة مشكلات إمدادات الطاقة.
وقال ماكرون إن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ مارس تسبب في أزمة في أسواق الطاقة، مضيفًا أن أوروبا، المعتمدة على الشرق الأوسط في مجال الطاقة، تأثرت سلبًا بهذا الوضع.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن الشرق الأوسط يلبي 36 بالمئة من واردات أوروبا من الكيروسين و18 بالمئة من وارداتها من الديزل.
سعر الديزل في فرنسا يسجل رقمًا قياسيًا
اقترب سعر الديزل في فرنسا من 2.41 يورو للتر، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا. وتتواصل التحركات الاحتجاجية بين القطاعات المهنية الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار الوقود.
وأدى التوتر في مضيق هرمز، الواقع عند مدخل الخليج العربي، إلى أزمة في أسواق الطاقة، بعدما أثر في نقل النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية عبر بحر العرب والمحيط الهندي.
ووضعت الحكومة الفرنسية برامج مساعدات تستهدف القطاعات الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار الوقود، إلا أن هذه الدعم لم يُعتبر كافيًا.