زار الرئيس الكولومبي دي لا إسبرييلا مدينة كيبدو التابعة لإقليم تشوكو، مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات ووقع في 10 أغسطس.
وقال دي لا إسبرييلا إن أكثر من 150 ألف منزل تضرر جراء الزلزال، معلنًا إعادة إعمار المناطق المنكوبة. وأضاف: «تبدأ اليوم من كيبدو إعادة إعمار الوطن»، مشيرًا إلى أن العملية ستجري بمرافقة مهندسين وخبراء.
وسيتم في المرحلة الأولى تسليم 4 آلاف و480 طنًا من مواد البناء لإصلاح المنازل المتضررة. وستحصل الأسر التي تملك منازل متضررة بشكل طفيف على مواد الترميم، بينما ستُمنح مساكن جديدة لأصحاب المنازل التي لم تعد صالحة للسكن.
وستحصل الأسر التي دُمرت منازلها أو أصبحت غير صالحة للسكن جراء الزلزال على مساعدة شهرية قدرها 875 ألفًا و452 بيزو، أي نحو 285 دولارًا، لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من 26 أغسطس.
وقال دي لا إسبرييلا إن أعمال إعادة الإعمار لن تقتصر على تعويض المساكن المفقودة. وأضاف أن المباني الجديدة ستُنشأ وفق خطة تجعلها أكثر أمانًا، والبنية التحتية أكثر قدرة على الصمود، وتوفر مزيدًا من فرص العمل في المنطقة.
وشدد دي لا إسبرييلا على ضرورة تنفيذ عملية إعادة الإعمار بسرعة وشفافية وبما يتيح إخضاعها للرقابة، معلنًا أنه لن يسمح باستغلال حالة الطوارئ لتحقيق مكاسب سياسية أو لمحاباة أحد. وقال إنه سيتولى إدارة العملية شخصيًا وسيراقب تقدم الأعمال عن كثب.
تأسيس «صندوق المعجزة»
وكان دي لا إسبرييلا قد أعلن في 18 أغسطس أن الزلزال تسبب، وفق التقديرات الأولية، في أضرار بلغت 9.5 مليارات دولار. كما أعلن تأسيس صندوق جديد باسم «صندوق المعجزة» لإدارة عملية إعادة الإعمار.
ومن المخطط إدارة الصندوق بالاستناد إلى نموذج صندوق إعادة إعمار محور القهوة والتنمية الاجتماعية، الذي تأسس بعد الزلزال الذي ضرب مدينة أرمينيا الكولومبية عام 1999.
وتعتزم الحكومة تقديم مساعدات للإيجار للأسر التي فقدت منازلها، وتسهيلات في الخدمات العامة، ومساكن جديدة، ودعم لتحسين المساكن. وكان دي لا إسبرييلا قد دعا أيضًا المقاولين والمؤسسات المالية إلى دعم عملية إعادة الإعمار.
وأُعلن ارتفاع عدد الذين لقوا حتفهم في زلزال 10 أغسطس إلى 329 شخصًا.